الإثنين، 19 اوت 2019
باردو:إفتتاح مدرسة تونس للتاريخ والأنثروبولوجيا

باردو:إفتتاح مدرسة تونس للتاريخ والأنثروبولوجيا

أشرف أمس الجمعة 03 ماي 2019   محمد زين العابدين" وزير الشؤون الثقافية على افتتاح أول مدرسة للتاريخ والأنثروبولوجيا في تونس وفي العالم العربي "مدرسة تونس للتاريخ والأنثروبولوجيا" بقصر السعيد بباردو.
"تستعيد الثقافة من خلال وزارتها المشرفة على شأنها، معناها الأساسي والتأسيسي لكي توظف السياسات الوطنية التي تعنى بمجالات التثقيف والتنشئة والعمل الابداعي والبحث والتراث... بفضل العمل الجماعي الذي نعبر عنه ونلتزم به. وإيمانا بدور الثقافة والابداع والفكر النقدي الذي نريده أساسا لسياستنا الثقافية، نقف أمام هذا الوعي برهان الثقافة الذي لا يمكن أن يتحقق دون تظافر هذه الجهود بين كل عاملي وزارة الشؤون الثقافية من مسؤولين وإداريين واتصاليين وعملة.
وهذا يتجلّى واضحا في هذا المولود الجديد - مدرسة تونس للتاريخ والانثروبولوجيا- الذي يأتي في إطار إعادة الاعتبار للعلوم الانسانية بصفة عامة ولمادة التاريخ بصفة خاصة، لما لها من أهمية بالغة في صقل الفكر النقدي وتهذيب الذوق."
بهذه الكلمات أعطى الدكتور محمد زين العابدين وزير الشؤون الثقافية إشارة انطلاق الندوة الافتتاحية للمدرسة التونسية للتاريخ والأنثروبولوجيا .
كما توجه بالشكر إلى أعضاء الهيئة المشرفة على المدرسة وإلى رئيسها المؤرخ التونسي الدكتور محمد حسين فنطر الذي قدم المحاضرة الافتتاحية بعنوان " تونس حضاراتها وحضورها في المتوسط".
ومحمد حسين فنطر هو باحث وأستاذ جامعي ومؤرخ تونسي، درّس التاريخ القديم والآثار وتاريخ الأديان بعدد من مؤسسات التعليم العالي، من بينها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتونس ومعهد الصحافة وعلوم الإخبار والمدرسة الوطنية للإدارة، وحاضر بعدد من الجامعات الأجنبية بإيطاليا وفرنسا وليبيا وبلجيكا، كما اشتغل باحثا بالمعهد الوطني للتراث، وتولى إدارته بين عامي 1982 و1987 وتولى القيام بالعديد من الحفريات في عدد من المواقع الأثرية من أهمها كركوان وقرطاج.
عبّر الدكتور فنطر عن فخره ببعث هذه المدرسة الأولى من نوعها في تونس ومن بين أهدافها الاسهام في تنشيط البحث العلمي في مختلف مجالات التاريخ والتراث والانثروبولوجيا التي لها علاقة بتونس ونشر هذه البحوث والدراسات محليا وإقليميا وعالميا، العمل والتحفيز على إعادة الاعتبار للعلوم الانسانية والاجتماعية بالاشتغال على صقل فكر نقدي بما يكفي لنحت رؤية متوازنة ومتكاملة للتاريخ، كذلك السعي إلى إثارة حس الانتماء الثقافي والحضاري والعمل على مدّ جسور التواصل مع وزارة التربية في كل ما يتعلق ببرامج تدريس مادة التاريخ للتلاميذ.
وتعتمد مدرسة تونس للتاريخ والانثروبولوجيا آليات عمل تتمثل في تنظيم ملتقيات علمية وأنشطة ثقافية على الصعيدين الوطني والدولي تتضمن محاضرات وموائد مستديرة وندوات ومعارض، إصدار نشرية علمية مختصة تتولى نشر الدراسات الجديدة والبحوث المعمقة إلى جانب نشرية ثقافية عامة موجهة إلى الجمهور العريض والتعاون مع التلفزات العمومية والخاصة لإنجاز أشرطة وثائقية حول الكنوز التاريخية والأثرية والأنثروبولوجية هدفها التوثيق والتثقيف وإحداث فروع للمؤسسة بمختلف جهات البلاد تعميما للفائدة
قراءة 209 مرات آخر تعديل على السبت, 04 ماي 2019 10:57
(1 تصويت)
قيم الموضوع
الدخول للتعليق