الفكر

المسؤولية عن السلوك الأخلاقي

الدكتور خالد عبد اللطيف

أمثلة كثيرة تستثار في هذا الموضوع، فمن الذي يتحمل المسؤولية عن سلوكه؟ الله لطيف بعباده، ما كان يفرض على الطفل حساباً وهو لا يميز، وفي حكمه من فقد العقل، فقد التكليف، ومن فقد التكليف لا حساب عليه.

حالات كثيرة تعرض للإنسان، فمن الذي يخرج عن دائرة المحاسبة والعقاب، أو المكافأة والثواب؟ ومن المسؤول عن سلوكه الأخلاقي؟

والمسؤولية هي المقدرة على أن يلزم المرء نفسه، والقدرة على أن يفي بعد ذلك بالتزامه بوساطة جهوده الخاصة.

وهي لب العمل الخلقي ومناط الحكم الخلقي ومناط الجزاء وما يرتبط به من ثواب أو عقاب بأنواعه المختلفة.

تحديد مفهوم المسؤولية الأخلاقية:
علماء الأخلاق ومنهم الدكتور مقداد يلجن، قد حدد هذا المفهوم والأسس التي تقوم عليها بقوله:
أولاً:إن الأساس الذي تقوم عليه المسؤولية، هو أهلية الشخص المسؤول للقيام بالمسؤوليات التي يتحملها، ويلتزم بها، وهذا يقتضي توافر الشروط الآتية:
1- أن يكون واعياً طبيعة ذاته وسلوكه ونتائج تصرفاته مما يعود على نفسه أو على غيره من نفع أو ضرر، إن عاجلاً أو آجلاً.

2- أن تكون له حرية الإرادة والاختيار والتصرف فيما يختاره.

3- أن يكون مستطيعاً القيام بمسؤولياته.

4- من الظلم تكليف إنسان بأعمال لا يستطيع تحمل أعبائها والقيام بها(1).

وتقول الباحثة الدكتورة إيمان عبد المؤمن: (ومن الشروط التي لا تتحقق المسؤولية الخلقية إلا عند توافرها لدى الإنسان هي:
1- الإرادة الحرة التي يمتاز بها الإنسان عن سائر الحيوانات وجميع الكائنات.
2- العقل السليم والوعي الكامل اللذان يمكنان الإنسان من التمييز بين الأشياء والأفعال.
3- الاختيار الحكيم من بين البدائل المتعددة الممكنة للسلوك والتصرف.
4- القدرة البدنية والعقلية والنفسية التي تمكن الإنسان من القيام بالفعل المرغوب خلقياً إذا أراده..

والأدلة على ذلك كثيرة لا تحصى منها قوله تعالى:
﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ﴾ [البقرة: 256] وقوله ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [البقرة: 286] وقوله صلى الله عليه وسلم (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه).

ويقول الشيخ عبد الرحمن حبنكه تحت هذا العنوان: المسؤولية عن السلوك الأخلاقي:
شروط ترتيب المسؤولية:
الشرط الأول: أن يكون صاحب العمل أهلاً لتحمل المسؤولية:
وقد حدد الشارع أهلية تحمل المسؤولية الدينية ذات العقاب الأخروي بالعقل والبلوغ.

الشرط الثاني: أن يكون العمل عملاً إرادياً:
أي صادراً عن إرادة صاحب العمل، ومتى اختل هذا الشرط سقطت المسؤولية عنها، كالرعشات وكحركة النائم.

الشرط الثالث: أن تتوافر في العمل النية:
النية والقصد، لما ينجم عنه فعلاً من نتائج خير أو شر فإن كان لصاحب العمل نية أو غاية أخرى غير ذلك فإن المسؤولية الحقيقية عند الله تكون وفق نيته وغايته دون ظاهر السلوك وما نجم عنه، وأما السلوك الظاهر فيكون عندئذ من قبيل العمل الملغى.

ولذلك تلغى عند الله أعمال المرائين والمنافقين مهما كان مظهرها مظهر خير وصلاح، ويحاسبون على نياتهم وغاياتهم التي كانوا يضمرونها في قلوبهم.

الشرط الرابع: أن يكون العمل مستطاع الفعل والترك:
فلا مسؤولية عن العمل مع العجز، سواء أكان العجز عن الفعل أو عن الترك، وبداهة العقول تقضي بأن الاستطاعة شرط لترتيب المسؤولية.

ونصوص الشريعة الإسلامية الدالة على هذا الشرط متعددة، منها قول الله تعالى: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ (البقرة: 286)

الشرط الخامس: أن يكون صاحب العمل متمتعاً بحريته عند أداء العمل:
غير مكره عليه والإكراه.

ويدل على رفع المسؤولية في حالة الإكراه ما رواه ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه).أخرجه ابن ماجة والبيهقي وهو حديث صحيح)(2).

ومهما يكن من أمر فإن النية شرط لابد منه للمسؤولية الخلقية، وأنه أساس المحاسبة و الجزاء في الثواب والعقاب.

النية ودورها في مجال المسؤولية الخلقية:
للنية دور كبير في كون الإنسان مسؤولاً عن أفعاله فمن تعمد قتل نفس يكون عقابه غير الإنسان الذي أطلق النار في غابة على حيوان يصطاده فقتل نفساً كانت متوارية عن الأنظار، وما أكثر حوادث السير إذ يقتل فيها السائقون نفوساً دون أن يكون لدى هؤلاء السائقين نية القتل.

عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ” إنما الأعمال بالنيات؛ وإنما لكل امرئ ما نوى.

فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه” متفق على صحته(3).

والنية تدخل في الحكم الخلقي، فالعقل وحده لا يكفي ليكون مقياساً للخير أو الشر، وإنما هو أحد الأركان الثلاثة الشرع، العقل، النية.

(وهذا الرأي هو ما وافق عليه الجمهور ومنهم الإمام الغزالي وجمهور الأخلاقيين قديماً وحديثاً.

ثانياً: مجال المسؤولية، وأبعادها:
أ. مجال المسؤولية:
إن مجال المسؤولية الحياة كلها، وتنقسم إلى قسمين:
مسؤولية فردية، ومسؤولية غيرية، أو اجتماعية.

المسؤولية الأولى لها مجالان:
المجال الداخلي والمجال الخارجي الظاهري. فالأول مسؤولية الإرادة والقصد والتصميم، فالعزم على فعل شيء كاف لتحمل مسؤوليته، إن خيراً فخير وإن شراً فشر.

أما الوساوس وحديث النفس، فلا يدخل في نطاق المسؤولية.

أما المجال الظاهري للمسؤولية فهو السلوك المادي المحسوس الناتج عن قصد واختيار، وبناء على ذلك فلا يكون الإنسان مسؤولاً عن سلوكه الناتج عن إكراه واضطرار، وكذلك السلوك الناتج عن الخطأ والنسيان.

ب- أبعاد المسؤولية الأخلاقية:
إن السلوك المسؤول عنه له بعدان:
البعد المادي، والبعد النفسي أو الوجداني.

في البعد الأول:
ننظر إلى مدى ما يترتب على السلوك؛ فعلاً كان أو كلاماً، من نفع أو ضرر، ومن آثار تتبعه وتنشأ عنه.

وفي البعد الثاني:
ننظر في قياس المسؤولية إلى مدى ما يتخذ الفعل من القداسة أو البشاعة في أعماق قلوب الناس، فالقتل مثلاً أبشع من السرقة، والتضحية بالنفس من أجل الدفاع عن الإسلام أقدس من التضحية بالمال من أجل الغرض نفسه.

أما القسم الثاني من المسؤولية وهو المسؤولية عن سلوك، الآخر.

فالإنسان مسؤول مسؤولية فردية، ولكن ضمن إطار الجماعة كمثل إنسان في سفينة وأراد أن ينقر في موضعه الخاص به، فإذا لم يأخذ ركاب السفينة على يده ولم يمنعوه غرق وغرقوا.

فالمسؤولية فردية وجماعية في آن معًا.

فالمسؤولية عن السلوك الأخلاقي تدعو إلى تهذيب النفس وتنقية القلب ليسعد الفرد والمجتمع، وقد ربطت الأخلاق بالجزاء.

الجزاء الأخلاقي:
إن أي قانون لا يستند إلى قوة تدعمه لا يكون له قيمة عملية وسواء كان هذا القانون وجدانياً أخلاقياً، أو مادياً، تصور أن قانون المرور ينص على احترام السائقين الناس عند تجاوز الطريق، ويترك تنفيذ هذا القانون لسائق السيارة، فإن هذا القانون لا تكون له قيمة عملية فالسيارات ليست مجبرة على الالتزام بهذا القانون، فإن وضعت إشارة مرور ولم يكن للإشارة ما يحميها للالتزام باحترامها، فالمشكلة تبقى قائمة.

ولكن إذا نص القانون على الالتزام بإشارة المرور، ووضع لمخالفيها جزاء، فإن هذا القانون تصبح له هيبة، وسيلتزم السائق بتعليمات المرور، وإن خالفها فإنه يتلقى الجزاء بقوة القانون.

وفي مجال الأخلاق، شتان بين محسن ومسيء قال الله تعالى ﴿ أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾ (القلم: 35، 36)

والجزاءات متنوعة، فمنها:
• الجزاء الإلهي.
• والجزاء الوجداني.
• والجزاء الطبيعي.
• والجزاء الاجتماعي.

1- الجزاء الإلهي:
لا نفهم من كلمة (الجزاء) العقوبة فقط، فهي تطلق على الثواب، كما تطلق على العقاب، الثواب في حالة الاستقامة، والعقاب في حالة الشذوذ والانحراف عن تعاليم الله تعالى.

من قلوبهم السعادة مهما أوتوا من عرض الدنيا، بأن يجعل صدرهم ضيقاَ حرجاً كأنما يصَّعَّد في السماء، يعيش عيشة ضنكاً كما قال الله عز وجل: ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾ (طه: 124)

وأخروي: بأن يدخر لهم العذاب في نار جهنم يوم القيامة وهو يوم الجزاء.

﴿ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى ﴾ (طه: 125-126)

أما المحسنون فإن الله تعالى يحييهم حياة طيبة، بانشراح صدورهم في هذه الحياة الدنيا، فهم سعداء ن ولا يفهم من السعادة ما يفهمه أهل الدنيا، من حيازة المال الكثير والجاه العريض، والحصول على المتمنى بأيسر طريه وأسهل سبيل، فقد تكون حياة هؤلاء السعداء شظفاً في العيش، إذا حضروا لم يعرفوا، وإن غابوا لم يُفتقدوا، ولكنهم في سعادة كما قال أحدهم لو عرفها الملوك لقاتلونا عليها.

كان شيخ الإسلام ابن تيمية في نعيم دونه نعيم السلاطين في أبهة ملكهم وخدمهم وحشمهم، فالسجن خلوة مع الله تعالى، والنفي سياحة والقتل شهادة في سبيل الله.

أما الجزاء الأخروي فلهم الجنة قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأحقاف: 13، 14].

3- الجزاء الوجداني:
وهذه خاصية تتصل بتلك، وهي هذا الشعور الداخلي الذي يحس به كل إنسان بالفرح أو الغم، بعد كل فعل حسن أو قبيح.

قال علماء علم النفس:
إن المجرمين تحت عقاب مستمر وإن نجوا من العقاب القانوني أو انتهوا منه. يقول الدكتور عادل العوا (أما عذاب الوجدان أو وخز الضمير وتأنيبه فهو ألم معنوي ينتج عن تصور شر وقع والإنسان مسؤول عنه، إنه هو الذكرى التي تعض قلب المجرم ولا تفارقه ليل نهار).

ومن هنا يقول الفيلسوف الفرنسي (هنري برغسون) عندما يصف نفسية المجرم وشعوره الباطني عندما يحاول إخفاء جريمته (فالمجرم في محاولته إخفاء جريمته حتى يقضي على كل معرفة يمكن أن يتطرق إلى نفس إنسان، كأنه يحاول أن يبطل الجرم نفسه، وبعد أن يظفر بإخفاء جريمته عن الناس لا يستطيع أن يخفيها عن نفسه، هو ما زال يعرف أنه مجرم، ومعرفته هنا تنأى به عن المجتمع شيئاً فشيئاً بعد أن كان يرجو أن يظل فيه بمحو آثار الجريمة أنه يعرف أن الاحترام الذي كان يوجه إليه الآن، إنما يوجه إلى شخصه السابق الذي لم يعد موجوداً، ويعرف أن المجتمع لا يخاطبه هو، بل يخاطب شخصاً آخر غيره.إنه يعرف من هو، فيعيش بين الناس وهو أكثر عزلة مما لو كان يحيا في جزيرة خالية، فقد انقطع عن المجتمع).

وقد عبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن عذاب الوجدان وبين كيف أنه يؤدي إلى سقم الجسم فقال: (من ساء خلقه عذب نفسه، ومن كثر همه سقم بدنه).

هذا في حال إخفاء الجريمة، أما في حال انكشافها فيستمر معه، تأنيب الضمير، وشعوره بفقد شخصيته في المجتمع.

أما حالة الإنسان الذي لم يرتكب الجرائم والآثام، فإن صفاء وجدانه يجعله يشعر بالابتسامة الداخلية ويشعر في قرارة نفسه بطريقة لا شعورية وبصفة دائمة بالخيرية والسرور المستمر.

3- الجزاء الطبيعي:
إن الخارجين على النظام الخلقي سينال جزاءه من الطبيعة نفسها، مثل الإصابة بالأمراض، كالإصابة بالأمراض السرية بسبب ارتكاب جريمة الزنى أو تناول المسكرات.

وتجاوز حد قانون الاعتدال في العمل يؤدي إلى الإصابة بالإرهاق النفسي والعصبي، ولهذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم ينهى عن الإفراط حتى في العبادة.

ومتى روعيت القوانين الأخلاقية فالطبيعة تجازي الناس بالحياة السعيدة التي يسودها الاطمئنان والرخاء والمحبة.

4- الجزاء الإجتماعي:
وهو نوعان، مادي وأدبي.

النوع الأول، هو ما يقرره المجتمع من عقاب للمنحرف ومكافأة للمستقيم الصالح.

وقد قرر الإسلام عقوبات مختلفة بحسب الجرائم المرتكبة، وأعطى حق تنفيذ العقوبة للمجتمع منها عقوبة الزنى مثلاً فقال تعالى ﴿ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [النور: 2].

أما النوع الثاني من الجزاء فهو الجزاء الأدبي، وهو عدم الثقة به، ولا يجد الاحترام من الناس.

وبمقابل إسقاط القيمة الأدبية للفاسقين، أمر الإسلام برفع القيمة الأدبية للصالحين ورفع درجاتهم).

خصائص الجزاءات الأخلاقية:
1- إن الإسلام ربط بين الأخلاق بالجزاء ربطاً لا انفصام له، سواء أكان هذا الجزاء عاجلاً أم آجلاً.

2- ربط الإسلام مصير الإنسان بالعمل الأخلاقي، فنتيجة الأخلاق الحسنة السعادة في الحياتين ونتيجة الأخلاق السيئة الشقاوة والتعاسة في الدارين.

3- إن ربط القيم الأخلاقية بالجزاءات المتنوعة، له قيمة تربوية لتنشئة الصغار والكبار، ولنجاح التربية الأخلاقية في المراحل التعليمية المختلة، وذلك أن معرفة الناشئ بتلك الأنواع من الجزاءات المترتبة على السلوكيات الأخلاقية تعد من أقوى الحوافز والدوافع القوية إلى الالتزام الدائم بالقيم الأخلاقية.

إن الإسلام أكثر من الجزاءات الأخلاقية لدفع الناس إلى الالتزام بالقيم الأخلاقية وذلك يدل على اهتمام الإسلام بتلك القيم في بناء الفرد والمجتمع أو الأمة)[4].

ومما هو معلوم أن الإنسان لا يحتاج إلى المعرفة، بل يحتاج أكثر إلى تطبيق المعرفة، ومَن مِن البشر لا يعرف الفضائل من الرذائل؟ ولكن، كم من البشر من يخرج من الفضائل إلى نقيضها؟ وقد ربى القرآن الكريم الأمة الإسلامية على أن تلتزم بالكلمة وألا يخرج المسلم إلى خلافها قال الله تعالى ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الصف: 2، 3].
[1] علم الأخلاق الإسلامية ص 252.
[2] الثقافة الإسلامي للشيخ عبد الرحمن حبنكه والشيخ محمد الغزالي ص 199.
[3] رياض الصالحين للإمام النووي ط2 ص 3.
[4] علم الأخلاق الإسلامية د. مقداد ص 280 ….

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق