الإثنين، 25 سبتمبر 2017
تقريرالملتقى المغاربي الثاني: "جودة التعليم بالمغرب العربي الكبير : التحديات والرهانات" 

تقريرالملتقى المغاربي الثاني: "جودة التعليم بالمغرب العربي الكبير : التحديات والرهانات" 

نظمت جمعية (مركز) البحوث والدراسات من اجل إتحاد المغرب العربي ،بمساهمة هانس صيدال، الملتقى المغاربي الثاني تحت : "جودة التعليم بالمغرب العربي الكبير : التحديات والرهانات" بمشاركة حوالي    30 مشارك من وزراء  وسياسيين  وخبراء  وأساتذة من عدة اختصاصات (علوم التربية  وعلوم  سياسية وعلم اجتماع  واقتصاد  وقانون  وتاريخ  ورياضيات وهندسة  وعلوم اتصال) طيلة يومين  كاملين 3و 4 ماي 2017 ،بنزل ماجستيك  بتـونــس.

قدم المشاركون من ليبيا ، تونس ،الجزائر ، المغرب، قرابة ثلاثين مداخلة وورقة بحثية متنوعة وتناول  الملتقى المحاور الأساسية التالية:    

 المحور الأول: نظم الجودة والمقاييس العالمية ISO و SPC وإمكانية الاستفادة منها في تطوير التعليم المغاربي

* معايير الجودة والاعتماد في التعليم العالي.

* معايير الجودة والاعتماد في التعليم العام.

المحور الثاني: تحديث المقررات والمناهج وفق أسس الجودة

المحور الثالث: الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة.

*معايير الاعتماد المؤسسي

*معايير الاعتماد البرامجي

المحور الرابع: جودة نظم التعليم المغاربية وانعكاسها على واقع التنمية المحلية.

المحور الخامس: تجارب عالمية ناجحة في مجال تطبيق الجودة في النظم التعليمية.

المحور السادس: مؤسسات ومراكز ضمان الجودة

المحور السابع :

*الورشات: التجارب العالمية (تجربة الكورية الجنوبية ،الاسكندينافية  ، اليابانية، الماليزية...)

**أهداف الملتقى:

*جمع الباحثين والمهتمين بشأن التعليم العالي من الدول المغاربية لدراسة أوضاع نظم التعليم والبحث عن آليات تطويرها.

*إبراز أهمية مقاربة الجودة في تحسين نظم التعليم المغاربية، وما يمكن أن يعكس على ذالك على مضامين التنمية المحلية.

*عرض بعض التجارب العالمية في مجال تطبيق الجودة على نظم التعليم والأثر الذي تركه في الرقي بنظم التعليم لديها.

*تباحث النقاط المشتركة بين نظم التعليم المغاربية.

توصيات الملتقى :

1-     زيادة الاهتمام بالبحث العلمي  المرتبط  بقضايا الدول المغاربية ، ومتطلبات التنمية الشاملة .

2  - اعتماد أسلوب المقارنات  المرجعية  لتجويد العملية التعليمية  للدول التي عرفت نجاحا  على هذا المستوى .  

3  - تحديد أولويات  البحث بالتنسيق  مع القطاعات الوزارية المعنية لمواكبة  المشاريع  الحكومية الكبرى .

4-   إيجاد الآليات والأدوات  الفعالة لتمكين ربط المؤسسات  التعليمية  بمحيطها السوسيو –اقتصادي .

5-   إعادة النظر بعمق في نظام الأمد  (ل .م .د)  وخلق البيئة  الملائمة لإنجاحه.

6-   إنشاء مرصد مغاربي يعنى بجودة التعليم .

7-دعوة مسئولي بلدان المغرب العربي الكبير  المشرفين  على قطاعات  التربية والتعليم  والبحث العلمي  إلى عقد لقاءات رسمية لوضع رؤية استشرافية أفاق 2030.

و اتفق المشاركون في الندوة المغاربية إن التعليم الخاص لا يتعارض مع التعليم العمومي وان التنافس هو احد سمات الجودة من خلال التجارب المعروضة .

و أكد المشاركون إن بذل الجهد وتوفير الإمكانيات مع وجود إرادة  حقيقية من شانه النهوض بالتعليم المغاربي  كما أكد المشاركون على أهمية الاستمرار في تنظيم الندوات التي تعالج قضايا التعليم على اعتباره احد مفاتيح التنمية وتفعيل الاتحاد المغاربي .  

قراءة 800 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 09 ماي 2017 13:08
(1 تصويت)
قيم الموضوع

الموقع : www.new-media.tn

contact@new-media.tn

هيئة تحرير جريدة الاعلام الجديد الالكترونية

الدخول للتعليق