الثلاثاء، 17 أكتوير 2017
في جلسة بمجلس نواب الشعب: وزير الشؤون الثقافية يعرض خصوصيات الرؤية الثقافية الوطنية

في جلسة بمجلس نواب الشعب: وزير الشؤون الثقافية يعرض خصوصيات الرؤية الثقافية الوطنية

عقد البارحة مجلس نواب الشعب جلسة استمع خلالها الى وزير الشؤون الثقافية الدكتور محمد زين العابدين والذي كان مرفوقا بعدد من أعضاد ديوانه يتقدّمهم رئيس الديوان السيد شهاب المكني وكان الحوار ثريّا مه النواب الحاضرين حيث ردّ الوزير على عدد من أسئلتهم الشفاهية.

وأكّد من خلال ردوده أن وزارة الشؤون الثقافية قطعت خطوات جريئة وايجابية في إتجاه إعداد رؤية ثقافية وطنية خاصة تؤسس لثقافة بديلة عن التهميش الذي كانت عليه من أجل بناء الدولة في جمهوريتها الثانية ووفق تمشّ ديمقراطي ينهل من روح دستور 14 جانفي ،2014 ليؤكّد الوزير ان هذه الرؤية تقوم على مبدأ تعميم الثقافة وإسناد الحق في الثقافة رغم ان تفعيل القرارات مختلف وهو اشكال حقيقي في نظر الوزير .

كما اشار كذلك الى ان وزارة الشؤون الثقافية تعمل اليوم على توحيد الرؤى والمراجع على اختلافها لخدمة الاهداف الوطنية وفق ثقافة تكون للجميع وفي كل مكان وأشار الى انه هناك استجابة قصوى لمشاريع الثقافية في الجهات ولمبادرات المجتمع المدني بما يجعل الجهات مواطن استقطاب للثقافة .

وللغرض قام الوزير ومصالح وزارته بـ60 تنقل جهوي لمعاينة ظروف الجهات ومدى جاهزيتها لذلك. ليؤكّد أنه لابد من الاصلاح وزارة الشؤون الثقافية والتخلص من البيروقرطية التي تكبل عمل الوزارة ولا بدّ من اعادة النظر في المسؤوليات الاولى بإصلاح وزارة الشؤون الثقافية خاصة وان ميدان الثقافة .

حيث شدّد أنه "لا يمكن التعامل معه بالعقلانية الكلاسيكية بل لابد من اعادة النظر في المسؤوليات الكبرى صلب الوزارة واهدافها وخاصة الريادة الثقافية لتونس" ولأن تونس ستختضن مؤتمر الثقافة العرب هذه السنة.

دعا الوزير في كلمته الى مزيد الانفتاح الخارجي الافريقي والآسوي وليس فقط الاوروبي ليؤكّد كذلك أنه من خلال تظاهرة صفاقس عاصمة الثقافة تمكنت صفاقس من استرجاع اشعاعها وقيمتها على الرغم من النقائص .

كما ذكّر أنه تم تمثيل تونس تمثيلا لائقا جدا خلال معرض جنيف وان مصالح وزارته هي الان بصدد إعداد إطلاق مدينة تونس الثقافية كما اشار الى وجود تجديد في الهياكل الثقافية وان وزارته الان بصدد اعداد ايام دراسية اخرى خاصة بالفنون التشكلية وبرامج لمواسم ثقافية جديدة وكان الوزير واضحا وصريحا في ردّه على تساؤلات بعض النواب .

أكّد الوزير أيضا  أن تونس وللأسف تشكو من عدم قدرتها على حماية وتثمين مراجعها الاثرية ولابد من مراجعة الميزانية المخصصة لذلك كما دعا الى ضرورة مواكبة النصوص القانونية لضرورة الاستثمار في التراث التونسي وأشار الى ان المتابعة في موضوع أثار سلقطة لم تكن كافية .

ودعا الى تعزيزها وإعادة النظر فيها و توفير اكثر جدوى في عمل معهد الوطني للتراث ولاسيما اعادة تأهيله وإخراجه من البيروقراطية التي تعرقل عمله مؤكّدا ان وزارة الثقافة ستتعهّد بمركز الفنون الدرامية والركحية بالمهدية .

كما اشار الوزير الى انه تم تدشين جميع ساحات الفنون وهي الان بصدد القيام بنشاطها بشكل عادي ودعا الى ايجاد طريقة لإعادة التصرف في المهرجانات الكبرى خاصة على مستوى البرمجة .

قراءة 7109 مرات آخر تعديل على الأحد, 09 جويلية 2017 11:55
(1 تصويت)
قيم الموضوع
الدخول للتعليق