الأحد، 24 سبتمبر 2017
أهداب حوراني في حوار حصري مع جريدة الإعلام الجديد

أهداب حوراني في حوار حصري مع جريدة الإعلام الجديد

كاتبة فلسطينية جعلت من كتاباتها لوحات فنية تتراقص معها الكلمات لتعانق المنشود برؤية الموجود .

صنعت من أحرف الكتابة احاسيس الاّمنتهى إنها الكاتبة أهداب حوراني ولنتعرف عليها أكثر كان لجريدة الإعلام الجديد حوارا حصريا معها.

من هي أهداب حوراني ؟

أهداب حوراني كاتبة فلسطينية تهوي الكتابة تري الدنيا بعيون مُحبة وتكتب عن الحب بلا معايير

خيط كلماتي بالحلم... وأرسم الدنيا لوحة جميلة

أهداب حوراني ...كيف تصنف نفسها بين ابناء جيلها من الكتاب ؟ وبمن تأثرت في بداياتها؟

أنا أكتب النثر وأجيده وأكتب الحب بالحب وأخيط كلماتي بالحلم وأرسم الدنيا لوحة جميلة كالعذراء المعلقة بكنيسة القيامة وأنثر بذور الحب بكلماتي لعلها تنبت يوما ما حديقة مثمرة علي شفاة من يقرأها

تأثرت في بدايتي بالشاعر الكبير محمود درويش و سميح القاسم وتوفيق زياد

هناك من يصفك بأنك جريئة في إيراد المعاني ...........برأيك هل الجرأءة في التعبير عن معاني مستترة  يمكن أن تكون ميزة للكاتب ؟

بالتأكيد وهذا ما يميزني عن غيري فأنا أري أن التقيد في الكتابة يقتل نبتة الإبداع عند الكاتب ويثير داخله الشك ويشعره دائما بأن كتاباته غير مكتملة وغير ناضجة فالجراءة في التعبير تصل بالمعني للكمال وجل ما أسعي إليه هو الوصول بكلماتي للكمال

تجاربك النثرية التي سطرتها في سنوات مضت ،أيهما أقرب الى نفسك ؟

هناك العديد من النصوص وقد أقول كل ما أكتبه قريب من قلبي وإليك هذا النص

 (أهٍ من صوتكَ الذي إن إرتوت بهِ زيتونةً واحدة من فلسطين لأعاد الله النصر لها )

أهداب عندما تعشق تسخر المعاني .....كيف تصفين نفسك بأبيات شعرية لو عشت قصة حب ؟

فقط سأقول : كأنني ولدتُ من صُلبِ كلِ رجال الأرض لأحرّمَ عليهم ببكرةِ طينهم وأُحّلُ لكَ

كيف تنظر أهداب الى تجربة جيل الشباب في مجال الإصدارات الأدبية  ......هل تعتقدين انهم بحاجة الى نضج في تجاربهم ؟

لا أنظر للكتاب الشباب بعين الناقد لأنني مع حرية التعبير وحرية الإبداع لأنه فقط من استطاع أن يمسك القلم ويخرج ما في جعبة أفكاره ويسطرها منمقةً فهو مبدع ، أما حالة النضج فيفتقدها الكثيرون وأنا من بينهم

سماء ثامنة .....لماذا هذا الإسم ؟ وما هي الظروف  التي ساهمت في بروزه ؟

إخترت هذا العنوان لأن لحروفي محراباً طاهراً بعيداً عن دنس أهل الأرض ، ففي سمائي الثامنة يستطيع كل قارئ أن يحلق في محرابها ، ويختار منها ما يروق له

أما عن رؤيته للنور فكان منذ 9 شهور عن طريق دار إبداع للنشر والتوزيع.

 

 

 

 

قراءة 9305 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 09 سبتمبر 2015 11:41
(2 أصوات)
قيم الموضوع

كاتب صحفي - العراق

الدخول للتعليق