السبت، 21 جويلية 2018
الأديبة السورية هيام حسن العماطوري
مع تداعي الثقافة وكبوتها عبر العصور الغابرة ..ثم نهضتها بعد الإنتكاسة وأزدهارها مرة أخرى...كانت المقامة تحتضر وتلفظ أنفاسها الأخيرة على رفوف الزمن و تحت أتربته تردم .
 
فباتت من المنسيات مطوية في ذاكرة العصر الحديث …و قد بدت المقامة الأدبية على إستحياء تختبأ خلف أثواب الحداثة للأدب …غيبّتها أقدار الأدباء وتجاهلها الكُتاب ..ومر ّ على هذا التجاهل و الأهمال أعوام ودهور ...بلغت فنون الأدب ذروتها من الأهتمام والرعاية كالشعر الموزون المقفى ...وأزدهرت الرواية والقصة القصيرة والمقالة الأدبية منها و العلمية حتى أستعمل فيها الإنشاء الأدبي والبيان والخيال وإلى ما هنالك من فنون أدبية ... وكل هذا الوقت والمقامات الأدبية تفقد دورها في ساحة الأدب وبقيت مهملة طي النسيان .
وقد أظهر الشعراء والأدباء عبر تلك الحقبة من تجاهل المقامات ابداعاً في الشعر العامودي والتفعيلة ولم يهمل خلال ذلك ابداً ..فتلاشت من حول المقامة الأدبية ضبابية الأهتمام لتنفرد بالخصوصية من جزالة في اللفظ . وبلاغة في البيان.
وقد عفى عنها الدهر و الأيام .. وأنساق أدباء العصر الحديث عنها إلى قرض الشعر و النثر والقصة القصيرة والرواية .
وأهملت المقامات الأدبية تماماً لدرجة الإنقراض والنفوق …لفتني هذا الشدو الماتع ... من موسيقا و ألحان غنية بالمفردات المتضادة و المترادفة بحسها الفني السامق و حروفها الثرية الثرة بالمعاني والمحسنات البديعية بجناس ٍ وطباق ..تشبع فضول فكري وتغري قلمي بما لها من خصوصية و تفرد رائع ..جامعة بين فنون الأدب بإمتزاج ٍ خلاق يدعو للدهشة ...فكتبت المقامة على وجل أراعي إحساسها المرهف ...وأنفض عنها غبار الأهمال المتراكم وألمع أيقونة من الدر وجوهرة مكنونة من الأحجار الكريمة ...لأضعها على محاجر العين و قرتها فأحي هذا الفن الغافي فكانت كالأميرة النائمة أنتظرتني منذ أعوام ٍ وسنين كي ألثم الوجنة والجبين …فتترك لقلبي شغف صحوتها ..وأسكت من أعماقها الأنين ...وتبعث للحياة من جديد ...فأنير زاوية معتمة حظيت بشرف الإضاءة عليها بعدما لبست ثوبها الأسود الحزين .
 
نشر في الأدب

صدر مؤخرا كتاب جديد بعنوان "الموجز في تاريخ المذهب المالكي ببلاد إفريقية التونسية" وهو من تأليف الباحث الدكتور الصحبي بن منصور وهو كتاب أكاديمي محكّم تمت مراجعته من طرف لجنة علمية تركبت في الجانب التاريخي والفقهي من الدكتورين محمد الشتيوي ومحمد الحبيب العلاني وفي الجانبين اللغوي والمنهجي من الدكتورين عادل بن يوسف وفؤاد الفخفاخ.

نشر في الأدب
أعلنت أمس الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي عن فتح باب الترشح للمشاركة في مسابقة « النخلة بألسنة الشعراء » في دورتها الثالثة (2019 )، وذلك إلى غاية يوم 21 ديسمبر 2018 ويفتح باب المشاركة لكل الشعراء والشاعرات المهتمين بالشعر النبطي من مختلف البلدان العربية.
 
حيث تمنح جوائز مالية هامة لأفضل ثلاث قصائد من قبل لجنة تحكيم متخصصة تضم في عضويتها شعراء ونقاد من أهل الخبرة والاختصاص على ساحة الشعر والأدب وتحكيم مثل هذه المسابقات، وذلك لضمان الشفافية والنزاهة ومنح القصائد المشاركة فرصا متساوية لتحقيق الفوز، وفق ما جاء في بلاغ صحفي صادر عن المركز الإعلامي للجائزة.
 
وترسل المشاركات حصرياً على البريد الالكتروني الخاص بالمسابقة ضمن ملف word مع كتابة اسم الشاعر وجنسيته ورقم هاتفه وعنوانه،وتعلن النتائج في شهر فيفري 2019.
 
وتنظم الأمانة العامة للجائزة هذه المسابقة ضمن أنشطتها الثقافية لتوظيف الشعر النبطي كوسيلة مهمة في تنمية وعي الجمهور بأهمية شجرة نخيل التمر من الناحية التراثية والزراعية والغذائية والاقتصادية.
 
وجاء في البلاغ الصحفي، أن الهدف من هذه المسابقة، بحسب أمينها العام، الدكتور عبد الوهاب زايد، هو تعزيز ثقافة نخيل التمر وإحياء غرض مهم من أغراض الشعر (وصف شجرة مباركة) وإثراء المكتبة العربية والساحة الشعرية بنوعية مميزة من القصائد الخاصة بهذا الغرض، وتشجيع الشعراء على إبداع وكتابة قصائد نوعية وإتاحة الفرصة أمام الجميع للتنافس بطريقة شفافة وتحقيق الشهرة من خلال تسليط الأضواء على تجارب الشعراء الفائزين بالمسابقة.
نشر في الأدب
الأربعاء, 23 ماي 2018 00:00

هيا نصفق للغرب ..

كلمات الشاعرة هيام حسن العماطوري - سورية

هيا نصفق بالأكف ِ يا عرب ... ها هي شمس مجدكم... غربت منذ حقب ..وأضحك ِ يا أسارير اليهود ... أصبحت القدس عاصمة أبناء عمومتك أبي لهب .. وتضاحك ِ يا سحب ُ فوق رؤوسنا الله كم كثرت بأرواحنا الندب ... تضاحكنا أم تباكينا من شر البلية .. فاليوم انتقلت الى رحمة الله القدس فلا عجب...

نشر في الأدب
الأحد, 20 ماي 2018 00:00

قصيدة :جسد للبيع

كلمات الشاعرة هيام حسن العماطوري- سورية

إخلعي النقاب يا غانية .. كما خلعتِ ثوب العفة والحياء .. ولا تداجي بكذبة ٍ ..فخطاياك ِ يراها رب السماء ...وأزيلي من مقلتيك ِ براءة الطفولة . لن ينفع مع الميت النداء .. يا من ْ تبيعي نفسك ِ للهوى . ..ضاقت بك ِدروب العيش والرجاء .. هيا أرقصي على سعير نارك ِ ..فشيطان رغائبكِ يدعوك ِ للغواء ...

نشر في الأدب
السبت, 19 ماي 2018 00:00

مقامة أدبية : مؤامرة 

هيام حسن العماطوري-سورية
وبعد ان انقضى من الاعوام عام .. عشت خلالها نعمة الارتقاء والسلام ..فقد كانت أيدي خفية تحبك مؤامرة في الظلام. .
وليلة دهماؤها حالكة ...من النجوم المرصعة رداؤها القاتم حابكة...غاب فيها قمري . .وانطفئت شمعة من مخدعي .. رحلت عني راحة البال ..واستولى علي ّ الإنشغال ...حدثتني وجيدة عن منام .. عانيت من جرائه الويل ...ضاق بي الدرب والسبيل ...كأني أسقط من حالق ...في حفرة ٍ من الهم ...مضرجاً رأسي بالدم ...ها قد ذهب نور الصباح.. . و عمت العتمة فهجع القوم واستراح.. إلا أنا وجدت بصدري خيول ٌ ترمح... و تساؤلات ٌ وتُهم ٍ طعانها تجرح ..وتراكمت برأسي الأحمال ..وحالي غير ما كان الحال ..سألتني وجيدة عما يضنيني وعلاما القلق في المقل قد لاح ....؟ واوجيدة يبدو أن لي أعداء تبدوا اليوم في الساح .

نشر في الأدب
السبت, 19 ماي 2018 00:00

الهايكو...قصيدة اللّحظة

 أسمهان الفالح

الإبداع ليس عمليّةً ممهّدة و لا يسيرة، بل هو دربٌ شائك تنبهر أنفاسُنا و نحن نجوس بين ممرّاته المتعرّجة، و أروقته المتشابكة، نحاول أقدَارَنا أن نُخضِعها ، و آلامنَا أن نروّضها، و آمالنَا أن نبعثهَا بحدّ الحرف و نصل الكلمة و سنّ الأبجديّة، لكن هيهاتَ...أن نُلجِم صهيل رغبتنا المتوحّشة في الظّفر بإكسير الحياة و سرّ الخلود، علّنا نصل إلى منتهى أمانينا، فيسكن الموج الهادر في نفوسنا و تبرأ من سُقامها أرواحُنا نحتا للذّات و تأصيلا للكيان.

نشر في الفكر

جيلاني فيتوري

صدر مؤخرا عن دار السكرية المصرية الديوان الثالث للشاعرة التونسية ريم القمري ، و جاء هذا الديوان بعنوان " ما لم يقله الحلم " و هو يندرج في إطار قصيدة النثر ، و جاءت اغلب نصوص الديوان في شكل نصوص قصيرة و ايضا ومضات .

نشر في الأدب

د. حاتم العنانى -مصر

شاركت الإعلامية و الشاعرة التونسية فتحية الجلاد رئيس مصلحة البرامج بإذاعة المنستير فى أمسية شعرية بالمكنبة العمومية بالمهدية مع الشاعرة أسماء الشرقى والشاعرة الأديبة عشتار السيدة بن علي وذلك يوم الخميس 03 ماي 2018  .

نشر في الأدب

يشتدّ البرد ويقسو حتّى تعاديه الوجوه وتنفره النّفوس وتأبى عشرته الأبدان، فلا تكاد الآلام تبرحه بحلول الأنواء والعواصف الهوجاء، طيلة ساعات اللّيل والنّهار ، ولا تتورّع الأوجاع عن تركه لحاله، بل كأنّها تتعمّد أن تجمّد دماءه في عروقه، وتشلّ أعضاءه، وكم خال، في أوقات كثيرة، أن يديه ورجليه تكلّست حتّى أمست كالصّخر، ولم يعد قادرا على التحكّم فيها. 

نشر في الأدب
الصفحة 1 من 5