السبت، 22 سبتمبر 2018
أعلنت مؤخرا شركة فورد ضمن تقرير الاستدامة السنويّ الـ 19 أنّها حقّقت هدف تخفيف الانبعاثات الناتجة عن التصنيع - قبل ثماني سنوات عن الموعد المحدّد. 
 
وكان قد أعلن مكتب الجودة البيئية التابع لشركة فورد في سنة 2010 عن وضع هدف نصب عينيه - وهو يقضي بتخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن عمليّات التصنيع بنسبة 30 في المئة لكلّ مركبة يتمّ إنتاجها بحلول سنة 2025.
 
 وتمكّنت فورد من تحقيق هذا الهدف أسرع بمرّتين من المتوقّع. وكانت النتائج دراماتيكيّة، مع تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالميّة الناتجة عن التصنيع بأكثر من 3400 كلغ من سنة 2010 إلى سنة 2017 - ما يوازي انبعاثات غازات الدفيئة التي تصدر عن أكثر من 728000 مركبة ركاب في سنة واحدة. 
 
وفي هذا الصدد، صرّح بروس هيتل، نائب رئيس مجموعة التصنيع العالمية وشؤون العمل: "نحن فخورون بالعمل الذي قمنا به لتحقيق هذا الهدف.
لقد أجرينا عدّة تحسينات على عمليات التصنيع - سواء من خلال الإضاءة التي نستخدمها أو من خلال دمج المصانع - وكان لذلك دوراً بارزاً في تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل دراماتيكيّ."
 
 خفّضت فورد انبعاثاتها من خلال المحافظة على الطاقة وإجراء التغييرات المعزّزة للفعاليّة في منشآت التصنيع لدى فورد، على غرار تركيب أكثر من 100000 مصباح LED وتحديث عمليّات طلاء السيارات. 
وقال آندي هوبز، مدير مكتب الجودة البيئية، في هذا الصدد: "تستخدم عمليات الطلاء مقداراً كبيراً من الطاقة.
حيث أدّى استخدام التكنولوجيا التي تسمح بوضع طبقات متعدّدة من الطلاء المبلّل وتُلغي الحاجة إلى فرن التجفيف، في أكثر من مصنع إلى تخفيض استهلاك الطاقة بشكل كبير مع الحفاظ على الجودة." 
 
وتُعتبر تقنية "الحدّ الأدنى من التزييت" MQL تكنولوجيا أخرى تخفّض من استهلاك الطاقة.
إذ عند استخدام تقنية "الحدّ الأدنى من التزييت" MQL، يتمّ تزييت الأداة بكمّية ضئيلة جداً من الزيت الذي يتمّ رشّه مباشرة على طرف الأداة وفق رذاذ دقيق للغاية، عوضاً عن استخدام مقدار كبير من مزيج السائل المبرّد والماء.
 
وتسعى فورد حالياً إلى تحقيق هدف جديد - ويركّز هذا الهدف على الطاقة المتجدّدة. 
وأضاف هيتل: "سنتابع وضع الأهداف الطموحة والعمل على التوصّل إلى ممارسات مبتكرة لتحقيقها. وستركّز استراتيجيتنا التالية على تعزيز استخدام فورد للطاقة المتجدّدة مع الحفاظ على فعاليتنا في استهلاك الطاقة."
 
كما تحافظ فورد أيضاً على التزامها بتخفيض انبعاثات المركبات من خلال بذل الجهود اللازمة المطلوبة منها لتحقيق تخفيضات ثاني أكسيد الكربون بما يتلاءم مع اتفاق باريس للمناخ. 
وحدّدت الشركة مسارها المستقبليّ من خلال استثمار 11 مليار دولار لطرح 40 مركبة هجينة وكهربائية بالكامل بحلول عام 2022.
 
أبرز نقاط تقرير الاستدامة
 
 يعمد تقرير الاستدامة لسنة 2017-2018 التابع لشركة فورد إلى تسليط الضوء على جهود الشركة المستمرّة لتحفيز ممارسات الأعمال المسؤولة، بما في ذلك:
 
 حلول وسائل النقل
 
أطلقت شركة فورد في بداية سنة 2018 برنامجاً ثورياً في جدّة، المملكة العربية السعودية، بالتعاون مع جامعة "عفت"، وهو يحمل اسم "مهارات القيادة لحياة آمنة للنساء".
ويتمحور هذا البرنامج الفريد من نوعه على تعليم النساء قيادة السيارات ومبادئ للسلامة، بعد الأمر الملكيّ الذي قضى برفع الحظر عن قيادة النساء للسيارات في البلاد.
 
وكانت أكثر من 250 طالبة من المتخرّجات الأوائل - حيث خضعن لدورات تعلّمهنَّ المهارات الأساسيّة التي تُعتبر ضروريّة لدى السائقين الجدد، بالإضافة إلى الحصول على نصائح من الخبراء المخضرمين واكتساب معرفة أعمق بشأن ممارسات القيادة الآمنة. وتسمح هذه النسخة المخصّصة من برنامج فورد الحائز على الكثير من الجوائز، مهارات القيادة لحياة آمنة، بتمكين النساء من الاستفادة من وسائل النقل بشكل أكبر. 
 
ويذكر بانه خضع ما يقارب 4000 سائق للتدريب ضمن برنامج مهارات القيادة لحياة آمنة في الشرق الأوسط وحدها منذ سنة 2011.
 
المركبات الكهربائيّة
 
 تُعتبر فورد إحدى الشركات المؤسِّسة لـ IONITY، بالتعاون مع مجموعة بي أم دبليو، دايملر، ومجموعة فولكس فاغن مع أودي وبورشه، وهو مشروع مشترك بين البلدان الأوروبيّة لتطوير شبكة للشحن السريع مخصّصة للمركبات الكهربائيّة. وتهدف IONITY إلى بناء 400 منصة للشحن السريع في مواقع أوروبية رئيسيّة بحلول سنة 2020، مع قدرة شحن تبلغ 350 كيلوواط. ويؤدّي هذا إلى تخفيض مدّة الشحن بشكل هائل مقارنةً بالأنظمة الحاليّة.
بدأت عمليّة بناء 20 محطة في عدّة بلدان أوروبيّة في سنة 2017، وأصبحت أوّل منصة شحن في ألمانيا شغّالة في سنة 2018.
وستساهم هذه الجهود في دعم اعتماد المركبات الكهربائيّة، ما سيساعد بدوره على مواجهة التغيّر المناخيّ.
 
المنتجات والعمليّات
 
بالإضافة إلى بلوغ الأهداف الطموحة للشركة التي تقضي بتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن التصنيع بنسبة 32 في المئة، تقوم شركة فورد بتصنيع حوالي 300 قطعة من المواد المتجدّدة، مع استخدام ثماني موادٍ مستدامة في المركبات المخصّصة للإنتاج: الصويا، القمح، الأرزّ، الخروع، القناف، سلولوز الأشجار، الخيش وجوز الهند.
وعمدت الشركة إلى استخدام مقدار أقلّ من الطاقة، والتخفيف من المواد المستهلكة والنفايات، والابتعاد عن استخدام الوقود الأحفوريّ، وبالتالي تمكّنت من تحقيق تخفيض يتخطّى 104 مليون كلغ من ثاني أكسيد الكربون منذ الانتقال إلى استخدام الإسفنج المصنوع من حبوب الصويا في سنة 2011 - أي ما يساوي مقدار ما تحتجزه أربعة ملايين شجرة من الكربون في سنة واحدة. 
 
مساهمة فورد في المجتمع
 
 تلتزم شركة فورد بالمساهمة في المجتمعات حول العالم إذ قدّمت في سنة 2017 مبلغ 63 مليون دولار من التبرّعات الخيريّة من خلال صندوق فورد موتور كومباني. كما تمّ تخصيص أكثر من 237000 ساعة تطوّعية من قِبل موظفي فورد الحاليين والمتقاعدين ضمن أكثر من 1700 مشروع مجتمعيّ في 40 بلداً.
وساهم وكلاء فورد ولينكون بأكثر من 110 مليون دولار و50000 ساعة لقضايا خيريّة، وأعمال الإغاثة في حالات الكوارث والمشاريع التي لا تبغى الربح في المجتمعات التي يعملون فيها.
حسان طاهري
يضع مركز الاختبارات البيئيّة المتطوّر الجديد من فورد  كافة الأحوال الجوية من حول العالم تحت سقف واحد، ما يسمح للمهندسين باختبار المركبات المقبلة، من فورد KA+ الصغيرة إلى فورد ترانزيت بوزن طنين وذلك في أقسى الظروف، ويمكنهم الحصول على أيّ طقس يريدونه في أيّ وقت من النهار.
 
وتأتي عوامل عديدة مثل الارتفاعات التي تتخطّى جبل مون بلون، وهو أعلى قمة في جبال الألب، وسرعات المركبات والرياح التي تصل إلى 250 كلم/ساعة (155 ميلاً في الساعة)، والثلوج، وأشعة الشمس الحارقة والأمطار، من بين الظروف التي يمكن الحصول عليها بكبسة زرّ ضمن مركز الاختبارات البيئيّة الأكثر تطوّراً في أوروبا الخاص بالسيارات.
 
وتمتدّ هذه المنشأة على مساحة توازي ملعب كرة قدم، وهي تسمح للمهندسين بإخضاع المركبات لرحلات قاسية حول العالم، من درجات الحرارة الشديدة للصحراء الكبرى، إلى البرد القارس في سيبيريا، والرطوبة الشديدة في كوستاريكا.
 
وصرّح جو باكاج، نائب رئيس قسم تطوير المنتجات لدى فورد أوروبا: " سيساعد هذا العدد الهائل من اختبارات المحاكاة الشديدة القسوة سائقي سيارات فورد يشعرون بالثقة بأنّ مركباتهم قادرة على تحمّل أجواء المنطقة المناخيّة التي يعيشون فيها مهما كانت.
يعتبر التنقّل بين الزوايا الأربع لهذا المبنى بمثابة الذهاب في رحلة إلى زوايا الأرض الأربع، ويقوم مهندسونا بهذا على مدار الساعة، في كلّ يوم، من أجل الاستمرار في تطوير المركبات المستقبليّة الفضلى في فئتها."
 
حيث بلغت الاستثمارات لدى مركز الاختبارات هذا 70 مليون يورو، وهو يقدّم أوّل نفق هوائيّ للسيارات يمكنه محاكاة الثلوج الكثيفة والارتفاعات التي تناهز 5200 متر، الارتفاع نفسه لمعسكر القاعدة الشمالية لجبل إيفرست.
كما تستطيع هذه المنشأة تبريد غرفتين لما يصل إلى 40 درجة مئويّة تحت الصفر، وتسخينهما لدرجات حرارة تصل إلى 55 درجة مئويّة، بالإضافة إلى توليد الرطوبة التي تناهز 95 في المئة.
إنّ درجات الحرارة القاسية تجعل من هذه المنشأة الموجودة ضمن مركز جون آندروز لتطوير المنتجات التابع لفورد في كولونيا، ألمانيا، المكان الأكثر حرارةً وبرودةً ورطوبةً في أوروبا، ومكان تواجد أعلى نقطة في أوروبا الغربية.
 
بعد أن أصبحت المنشأة شغالة بالكامل، يمكن للمهندسين العمل على عشر مركبات مختلفة في الوقت نفسه. وتشتمل الاختبارات على الراحة، والسلامة والمتانة، بالإضافة إلى أداء التجهيزات الكهربائيّة، الفرملة، مكيّف الهواء، سحب المقطورات، تدفئة المقصورة، وزحمات السير.
ويعمد المهندسون إلى تحليل تأثير الرياح شديدة السرعة على الأجزاء الخارجيّة، ويتحقّقون من المتانة في مواجهة الأمطار والثلوج، ويرون مدى سرعة زوال الصقيع عن الزجاج الأماميّ عند درجات حرارة مختلفة.
 
وأضاف باكاج: "يشكّل مركز الاختبارات البيئيّة استثماراً بارزاً لفورد في أوروبا وسيسمح للشركة هنا بأن تطوّر المركبات للأسواق العالميّة."
 
سيتمّ اختبار كافة مركبات فورد في المنشأة، وهي تشتمل على ثلاثة أنفاق هوائيّة مناخيّة، بما في ذلك مختبر الارتفاعات العالية، وأربع حجرات مضبوطة الحرارة للاختبارات، ويتمّ استخدام إحداها لاختبارات الرطوبة.
النفق الهوائيّ 1 مُعدّ لاختبارات درجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة:
حيث تساعد المصابيح الكاشفة الـ 28 مع لمبات بقوّة 4000 واط على محاكاة أشعة الشمس القويّة، ما يسمح للمهندسين بأن يعرفوا بأيّ سرعة يمكن تبريد المقصورة.
كما يستطيع النفق الهوائيّ أيضاً تقييم الضجيج الداخليّ من أنظمة المركبة عند سرعات مختلفة، ومستويات درجات الحرارة والرطوبة، من أجل التحقّق من ضجيج التدفئة وتكييف الهواء.
 
النفق الهوائيّ 2 مُعدّ أيضاً لاختبارات درجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة:
 حيث يمكن للمهندسين استخدام هذا النفق الهوائيّ لتوليد الثلوج والأمطار من أجل التحقّق من تأثير ذلك على الرؤية، وعلى تشغيل المحرّك وكم من الوقت تستغرق تدفئة المقصورة.
 
النفق الهوائيّ 3 هو مختبر الإرتفاعات العالية:
حيث يستطيع المهندسون اختبار المركبات عند سرعات الرياح التي تصل إلى 120 كلم/ساعة (75 ميلاً في الساعة) وعلى ارتفاع يصل إلى 5200 متر. تضمن اختبارات المتانة والتشغيل على البارد عند الارتفاعات العالية أنّ سوائل المركبة لن تؤدّي إلى تفجّر في الأنابيب عند العمل تحت ضغط عالٍ.
أكثر من نصف مركبات فورد حول العالم يتمّ بيعها في مناطق يتخطّى ارتفاع طرقاتها الألف متر.
وصرّح مايكل ستياب، مدير المشاريع في مركز الاختبارات البيئيّة التابع لفورد أوروبا، في هذا الصدد: "يمكننا أن نرى كيف تعمل مسّاحات الزجاج الأمامي عند درجات الحرارة القطبيّة، وكيف يتغيّر أداء المحرك عند الحرارة والبرودة العالية، وحتى مقدار تساقط الثلج على رأس السائق عندما يفتح الباب، هذا حلم كلّ مهندس."
 
ويذكر بأنه تتطلّب هذه المنشأة بشكل إجماليّ 11 ميغاواط من الكهرباء، ما يكفي لتأمين الطاقة لبلدة صغيرة تضمّ 2400 نسمة، ويتمّ تأمين الطاقة من مصدر متجدّد بالكامل ومراعٍ للبيئة.
وتأتي الكهرباء التي تؤمّنها شركة "راين إينرجي" RheinEnergie من مصادر مستدامة معتمدة في إسكندنافيا وتغطّي الاحتياجات الكهربائيّة الكاملة لمنشآت فورد في المدينة.
 
كما يتكامل مركز الاختبارات الثوريّ مع منشآت الاختبارات التي تشتمل على ميدان لوميل للاختبار التابع لفورد في بلجيكا، الذي يضمّ حلبة اختبار الحفر، واختبارات الرياح المعترضة، ومستنقعات المياه المالحة والوحل.
السبت, 19 ماي 2018 00:00

الهايكو...قصيدة اللّحظة

 أسمهان الفالح

الإبداع ليس عمليّةً ممهّدة و لا يسيرة، بل هو دربٌ شائك تنبهر أنفاسُنا و نحن نجوس بين ممرّاته المتعرّجة، و أروقته المتشابكة، نحاول أقدَارَنا أن نُخضِعها ، و آلامنَا أن نروّضها، و آمالنَا أن نبعثهَا بحدّ الحرف و نصل الكلمة و سنّ الأبجديّة، لكن هيهاتَ...أن نُلجِم صهيل رغبتنا المتوحّشة في الظّفر بإكسير الحياة و سرّ الخلود، علّنا نصل إلى منتهى أمانينا، فيسكن الموج الهادر في نفوسنا و تبرأ من سُقامها أرواحُنا نحتا للذّات و تأصيلا للكيان.

نشر في الفكر
د. حاتم العنانى -مصر
انطلق الملتقى الثقافي الدولى للمبدعين العرب يوم 08 ماي 2018 برعاية مؤسسة المبدعين العرب بالقاهرة  وذلك بحضور عدد من الشخصيات العربية المؤثرة في شتى مجالات الإبداع ” من  08دول عربية مختلفة ( ليبيا، الجزائر ،السعودية ، اليمن، لبنان ، السودان ، سوريا ، مصر)،تحت شعار ” دور المبدعين العرب في مكافحة الفكر الإرهابي ” .
ولقدحضر ضيوف شرف الملتقى و هم الشيخ الليبى عادل الفايد منسق العلاقات المصرية الليبية والأديبة الشاعرة الجزائرية  فتيحة عبد الرحمن بقة والمستشار المصرى سيد عبيدوا رئيس هيئة فض المنازعات بنقابة التحكيم الدولي والدكتور محمد الغامدي رئيس قسم البحوث والدراسات بالمملكة العربية السعودية والدكتور المصرى  عبد الراضي حجازي رئيس نقابة المحكمين الدوليين والدكتورة المصرية أمل كحلة رئيس مؤتمر سفراء الشباب والمرأة العرب والصحفية السياسية الليبية الدكتورة عفاف الفرجانى رئيس تحرير جريدة الموقف الليبى والمطرب محمد الشامي والموسيقار ياسر الأمير وتضمن الملتقى كلمات المتحدثين ومداخلات الحضور وفقرات فنية من شعر وغناء وعزف وأدار الملتقى الإعلامية الدكتورة سهير شلبى .
كما أكدت الصحفية الليبية الدكتورة عفاف الفرجانى أن بعض شباب العرب المصنفين إرهابيين قد يكون الإرهاب عندهم راجع لسلوك انحرافى أثر تعاطى مخدرات أو سلوك إنحرافى أخلاقى أو بسبب وضع إقتصادى فقير أو مستوى تعليمى متدنى أو جهل دينى جعلهم يقعون فريسة لأجندة الإرهاب من خلال برامج إجرامية محنكة مستغلة نقاط الضعف عندهم .
ودعت إلى خطاب دينى إعلامى وسطى يصل لعقول هؤلاء لنزع ما بث داخلها من برامج مريضة .
ولقد تم تكريم الصحفية السياسية الليبية عفاف الفرجانى كأحد المبدعين العرب بتقديم لها شهادة شكر وتقدير من اللجنة العليا لمؤسسة المبدعين العرب ،وذلك تقديرا لجهودها و لأعمالها الرائعة وانجازتها المثمرة التى أسهمت ومازالت وتسهم فى خدمة قضايا الوطن وصالح المجتمع .
والجدير بالذكر أن الدكتورة عفاف الفرجانى نالت من قبل شهادة الدكتوراة الفخرية فى الصحافة من مؤسسة المبدعين العرب والتى تقوم المؤسسة بمنحها للشخصيات المهمة فى العالم العربى والذين لهم دور فى خدمة الوطن والمجتمع العربى فى مجالات الثقافة والفنون والصحافة والإعلام والإبداع  .
نشر في الفنون

تعيش المركّب الثقافي"الصحبي المسراطي"بالكاف على ايقاع حراك ثقافي متنوّع وثريّ في مختلف الفنون توّج بحصول نادي المسرح مؤخرا ومن خلال انتاجه"آل سنسي"على جائزة الركح الذهبي وهي الجائزة الاولى وللمرّة الثامنة على التوالي ضمن مسابقة تصفيات المهرجان الجهوي للمسرح بالمؤسسات الثقافية والشبابية والتربوية والجامعية، ليتأهّل الى الدور الاقليمي لهذا المهرجان الذي تشرف على تنظيمه سنويا ادارة مؤسسات العمل الثقافي بالادارة العامة للعمل الثقافي بوزارة الشؤون الثقافية وبالتعاون مع مختلف المندوبيات الجهوية للشؤون الثقافية بالجهات .

نشر في الفنون
الإثنين, 23 أفريل 2018 00:00

ألفا فورد تفتتح وكالة جديدة

حسان طاهري

إفتتحت مؤخرا ألفا فورد الموقع الجديد لوكالة مرسى للسيارات لتسجّل مرحلة أخرى من تطبيق سياسة توسيع شبكتها من خلال إنشاء الفروع المحلية. تقع الوكالة الجديدة كلياً في منطقة البحر الأزرق (في الضاحية الشمالية من مدينة تونس) وهي تتولى بيع مجموعة مركبات فورد وتقدّم الخدمات التابعة لها.

د. حاتم العنانى -مصر

تنطلق الدورة الخامسة لمهرجان العلوم من07 إلى 09 أفريل 2018 بقصر العلوم بالمنستير ويمثل هذا الملتقىالعلمي السنوي فرصة هامة للمهتمين بالنشاط العلمي والعاملين على نشر الثقافة العلمية لعرض ابتكاراتهم وابداعتهم ولتحقيق التواصل المنشود بين مختلف الهياكل العلمية ومكونات النسيج الإقتصادي والإجتماعي.

ينطلق مهرجان الإبـــداع التكنولوجي الرقمي تحت عنوان "صغيرك يتفنن" بالمعهد الفرنسي بتونسInstitut Français de Tunis وذلك يومي 22 و 23 مارس و يوم 24 مارس بدار الثقافة بنابل بالتعاون مع الإدارة العامة للتنمية الجهوية والمندوبية الجهوية للتربية والتعليم بنابل.

ينطلق مهرجان الإبـــداع التكنولوجي الرقمي تحت عنوان "صغيرك يتفنن" بالمعهد الفرنسي بتونسInstitut Français de Tunis وذلك يومي 22 و 23 مارس  و يوم 24 مارس بدار الثقافة بنابل بالتعاون مع الإدارة العامة للتنمية الجهوية والمندوبية الجهوية للتربية والتعليم بنابل.

 تنظّم المكتبة العمومية بالمحمدية بالشراكة مع المؤسسات التربوية بالمحمدية الملتقى الأوّل لأدب الطفل تحت شعار "اطفالنا علا أجنحة الإبداع " وذلك من 19 إلى 21 مارس 2018 بالمكتبة العمومية بالمحمدية ويهدف  هذا الملتقى إلى إتاحة الفرصة للأطفال المشاركين لتنمية مهاراتهم في مجال كتابة القصة القصيرة والشعر.

نشر في الأدب
الصفحة 1 من 4