الإثنين، 20 اوت 2018
 
إحتفلت مؤخرا فورد بإنتاج سيارة موستانج رقم 10 مليون ، السيارة الرياضيّة الأكثر مبيعاً في أميركا في السنوات الـ 50 الأخيرة والسيارة الرياضيّة الأكثر مبيعاً في العالم لثلاث سنوات على التوالي.  
 
وتجدر الإشارة إلى أنّ سيارة فورد موستانج رقم 10 مليون هي سيارة  GT ‏2019 قابلة للكشف فائقة التطوّر بلون أبيض ومبلدون مع محرّك V8 بقوّة 460 حصاناً وناقل حركة يدويّ بستّ سرعات، وهي مجهّزة بأحدث التكنولوجيا المساعِدة للسائق ومصنوعة في مصنع فلات روك لتجميع السيارات التابع لفورد في ميشيغن.
وقد كانت أوّل سيارة موستانج تحمل رقماً تسلسلياً (VIN 001) ، تمّ إنتاجها سنة 1964 من اللون والطراز نفسيهما مع محرّك V8 بقوّة 164 حصاناً وناقل حركة يدويّ بثلاث سرعات. 
 
وفي هذا الصدد، صرّح جيم فارلي، رئيس الأسواق العالمية لدى فورد موتور كومباني: "تُعتبر موستانج القلب النابض لهذه الشركة، وهي السيارة المفضّلة في العالم. 
ما زلت أشعر بالحماسة نفسها لدى رؤية سيارة موستانج في شوارع ديترويت، لندن أو بكين كما شعرت عند شراء سيارتي الأولى، التي كانت سيارة موستانج كوبيه 1966 والتي قدتها عبر البلاد خلال سنوات المراهقة. ترسم موستانج الابتسامة على وجهك بجميع اللغات."
 
تحتفل فورد بهذا الإنجاز من خلال احتفالات الموظفين في مقرّها العام في ديربورن وفي مصنع فلات روك لتجميع السيارات، بما في ذلك تحليق ثلاث طائرات حربيّة P-51 موستانج من الحرب العالمية الثانية وانطلاق سيارات موستانج التي تمّ إنتاجها طوال أكثر من خمسة عقود من الزمن في موكب استعراضيّ من ديربورن إلى فلات روك، حيث يتمّ تصنيع موستانج حالياً.  
 
وخلال تاريخ إنتاجها الذي يمتد على 54 سنة، تمّ تصنيع سيارات موستانج أيضاً في سان خوسيه، كاليفورنيا، وفي ميتوتشن، نيو جيرزي، وفي منشأة تصنيع موستانج الأصليّة في ديربورن، ميشيغن.
 
ما زالت السيارة الرياضيّة الأكثر مبيعاً في أميركا
 
تُعتبر موستانج السيارة الرياضيّة الأكثر مبيعاً في أميركا في السنوات الـ 50 الأخيرة، استناداً إلى تحاليل فورد لعمليّات تسجيل المركبات الجديدة في الولايات المتحدة بين أعوام 1966 و2018 لكلّ فئات السيارات الرياضيّة وفق بيانات من شركة IHS Markit.
 
أفضل من أيّ وقت مضى
تقدّم سيارة فورد موستانج الجديدة تكنولوجيا متفوقّة  وأداء يحبس الأنفاس، ومجموعة كبيرة من خيارات التخصيص المتوفّرة أكثر من أيّ وقت مضى.
 
تعود سيارة موستانج بوليت الأسطوريّة لسنة 2019 مع محرّك V8 سعة 5.0 لتر حصريّ بقوّة 480 حصاناً، بالإضافة إلى التصميم الاستثنائيّ والتجهيزات المتميّزة. كما تعود أيضاً مجموعة تجهيزات "كاليفورنيا سبيشل"California Special الكلاسيكيّة مع تصميم فريد وتجهيزات محسّنة.
 تتوفّر كلّ سيارات موستانج 2019 بمحرّك V8 سعة 5.0 لتر وناقلات حركة يدويّة مع ميزة مزامنة دورات المحرّك عند نقل الحركة إلى سرعة أدنى، على غرار موستانج GT مع ناقل الحركة بستّ سرعات، بينما تحظى طرازاتEcoBoost بنظام العادم الاختياريّ بأربعة رؤوس مع صمامات نشطة بالكامل. وسيقدّر عشاق الموسيقى نظام الصوت B&O PLAY العالي الأداء بقوّة 1000 واط الجديد كلياً والمضبوط خصيصاً، بالإضافة إلى ميزة Apple CarPlay المتوفّرة عبر نظام المزامنة3  SYNC.
 
 ترتقي سيارة موستانج شيلبي GT350 إلى مستويات جديدة من العظمة على الحلبة وخارجها بفضل إطاراتMichelin Pilot Sport Cup 2 المصمّمة هندسياً خصيصاً، بالإضافة إلى إعادة معايرة نظام الفرامل المانع للانغلاقABS ونظام التعليق المغناطيسيّ ™MagneRide لتحسين الدفع والتسارع الجانبيّ بشكل هائل.
تشتمل الخصائص الأخرى على تجهيزات داخليّة جديدة وخطوط السباق الاختياريّة المطليّة في المصنع.
كما تشمل مجموعة التجهيزات التقنيّة المتوفّرة على نظام الصوت B&O PLAY العالي الأداء الجديد كلياً والمضبوط خصيصاً مع 12 مكبّراً للصوت، بالإضافة إلى مرايا الأبواب المسخّنة مع نظام المعلومات الخاص بالزوايا غير المرئية BLIS ومصابيح كوبرا لإنارة الأرضية.
أصبحت فورد موستانج حالياً في جيلها السادس،بالإضافة إلى ريادتها في مجال المبيعات، تحظى صفحة موستانج على فايسبوك بعدد كبير من المعجبين أكثر من أيّ سيارة أخرى.
 

الإطار الزمنيّ لتطوّر سيارة موستانج

 

1965إطلاق شيلبي GT350؛ إطلاق موستانج 2+2 مع مقعدين أماميين ومقعدين خلفيين وسقف فاستباك كامل

 1968شاركت موستانج GT 390 في بطولة فيلم "بوليت" مع الممثّل "ستيف ماكوين"؛ إطلاق محرّك كوبرا جيت 428

1969تمّ طرح سيارات بوس 302 وبوس 429 العالية الأداء

 1974إطلاق موستانج II

1979          إطلاق موستانج المبنية على منصة "فوكس" Fox بتصميم "يورو" Euro الأوروبي - من دون التصميم التقليديّ

 1982 عودة موستانج GT بعد غياب استمرّ 12 عاماً

 1984 إطلاق موستانج SVO‏

 1993 إطلاق سيارة SVT موستانج كوبرا بإصدار محدود

 1996محرّك V8 المعياريّ سعة 4.6 لتر يحلّ مكان المحرّك سعة 5.0 لتر في طرازات كوبراGT وSVT

  2000 إنتاج سيارة SVT موستانج كوبرا R الثالثة.

 2003عودة طراز موستانج ماك 1 مع تجويفة Sharek في غطاء المحرّك للهواء المتضاغط

 2011 إطلاق سيارة موستانج GT مع محرّك V8 "كويوتي" Coyote سعة 5.0 لتر بقوّة 412 حصاناً الجديد كلياً

 2012 عودة أوّل سيارة بوس 302 منذ سنة 1971 مع محرّك V8 بقوّة 440 حصاناً

 2015سيارة موستانج من الجيل السادس الجديدة كلياً، مع نظام تعليق خلفي مستقلّ للمرّة الأولى

 2016 شيلبي 350/GT350R مع محرّك V8 سعة 5.2 لتر بعمود مرفقيّ مسطّح

 2018محرّك "كويوتي" Coyote سعة 5.0 لتر من الجيل الثالث مع مجموعة تجهيزات الأداء I وII الجديدة 

 2019سيارة موستانج بوليت بإصدار محدود تبلغ سرعتها القصوى 262 كلم/ساعة

 

 

هل أنتم على استعداد لقضاء عطلتكم؟ أولا تأكدوا  من اتخاذ جميع الاحتياطات وسافروا بكل ثقة، فالكثير من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية في حقائب السفر ، والصور التي سيتم نشرها على الشبكات الاجتماعية ، والاتصال بشبكات الوايفاي من جميع أنحاء العالم ، وغيرها من المخاطر والمشاكل الصغيرة التي يمكن تجنبها بسهولة ، وذلك بفضل نصائح كاسبرسكي لاب.

أعلنت مؤخرا شركة فورد ضمن تقرير الاستدامة السنويّ الـ 19 أنّها حقّقت هدف تخفيف الانبعاثات الناتجة عن التصنيع - قبل ثماني سنوات عن الموعد المحدّد. 
 
وكان قد أعلن مكتب الجودة البيئية التابع لشركة فورد في سنة 2010 عن وضع هدف نصب عينيه - وهو يقضي بتخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن عمليّات التصنيع بنسبة 30 في المئة لكلّ مركبة يتمّ إنتاجها بحلول سنة 2025.
 
 وتمكّنت فورد من تحقيق هذا الهدف أسرع بمرّتين من المتوقّع. وكانت النتائج دراماتيكيّة، مع تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالميّة الناتجة عن التصنيع بأكثر من 3400 كلغ من سنة 2010 إلى سنة 2017 - ما يوازي انبعاثات غازات الدفيئة التي تصدر عن أكثر من 728000 مركبة ركاب في سنة واحدة. 
 
وفي هذا الصدد، صرّح بروس هيتل، نائب رئيس مجموعة التصنيع العالمية وشؤون العمل: "نحن فخورون بالعمل الذي قمنا به لتحقيق هذا الهدف.
لقد أجرينا عدّة تحسينات على عمليات التصنيع - سواء من خلال الإضاءة التي نستخدمها أو من خلال دمج المصانع - وكان لذلك دوراً بارزاً في تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل دراماتيكيّ."
 
 خفّضت فورد انبعاثاتها من خلال المحافظة على الطاقة وإجراء التغييرات المعزّزة للفعاليّة في منشآت التصنيع لدى فورد، على غرار تركيب أكثر من 100000 مصباح LED وتحديث عمليّات طلاء السيارات. 
وقال آندي هوبز، مدير مكتب الجودة البيئية، في هذا الصدد: "تستخدم عمليات الطلاء مقداراً كبيراً من الطاقة.
حيث أدّى استخدام التكنولوجيا التي تسمح بوضع طبقات متعدّدة من الطلاء المبلّل وتُلغي الحاجة إلى فرن التجفيف، في أكثر من مصنع إلى تخفيض استهلاك الطاقة بشكل كبير مع الحفاظ على الجودة." 
 
وتُعتبر تقنية "الحدّ الأدنى من التزييت" MQL تكنولوجيا أخرى تخفّض من استهلاك الطاقة.
إذ عند استخدام تقنية "الحدّ الأدنى من التزييت" MQL، يتمّ تزييت الأداة بكمّية ضئيلة جداً من الزيت الذي يتمّ رشّه مباشرة على طرف الأداة وفق رذاذ دقيق للغاية، عوضاً عن استخدام مقدار كبير من مزيج السائل المبرّد والماء.
 
وتسعى فورد حالياً إلى تحقيق هدف جديد - ويركّز هذا الهدف على الطاقة المتجدّدة. 
وأضاف هيتل: "سنتابع وضع الأهداف الطموحة والعمل على التوصّل إلى ممارسات مبتكرة لتحقيقها. وستركّز استراتيجيتنا التالية على تعزيز استخدام فورد للطاقة المتجدّدة مع الحفاظ على فعاليتنا في استهلاك الطاقة."
 
كما تحافظ فورد أيضاً على التزامها بتخفيض انبعاثات المركبات من خلال بذل الجهود اللازمة المطلوبة منها لتحقيق تخفيضات ثاني أكسيد الكربون بما يتلاءم مع اتفاق باريس للمناخ. 
وحدّدت الشركة مسارها المستقبليّ من خلال استثمار 11 مليار دولار لطرح 40 مركبة هجينة وكهربائية بالكامل بحلول عام 2022.
 
أبرز نقاط تقرير الاستدامة
 
 يعمد تقرير الاستدامة لسنة 2017-2018 التابع لشركة فورد إلى تسليط الضوء على جهود الشركة المستمرّة لتحفيز ممارسات الأعمال المسؤولة، بما في ذلك:
 
 حلول وسائل النقل
 
أطلقت شركة فورد في بداية سنة 2018 برنامجاً ثورياً في جدّة، المملكة العربية السعودية، بالتعاون مع جامعة "عفت"، وهو يحمل اسم "مهارات القيادة لحياة آمنة للنساء".
ويتمحور هذا البرنامج الفريد من نوعه على تعليم النساء قيادة السيارات ومبادئ للسلامة، بعد الأمر الملكيّ الذي قضى برفع الحظر عن قيادة النساء للسيارات في البلاد.
 
وكانت أكثر من 250 طالبة من المتخرّجات الأوائل - حيث خضعن لدورات تعلّمهنَّ المهارات الأساسيّة التي تُعتبر ضروريّة لدى السائقين الجدد، بالإضافة إلى الحصول على نصائح من الخبراء المخضرمين واكتساب معرفة أعمق بشأن ممارسات القيادة الآمنة. وتسمح هذه النسخة المخصّصة من برنامج فورد الحائز على الكثير من الجوائز، مهارات القيادة لحياة آمنة، بتمكين النساء من الاستفادة من وسائل النقل بشكل أكبر. 
 
ويذكر بانه خضع ما يقارب 4000 سائق للتدريب ضمن برنامج مهارات القيادة لحياة آمنة في الشرق الأوسط وحدها منذ سنة 2011.
 
المركبات الكهربائيّة
 
 تُعتبر فورد إحدى الشركات المؤسِّسة لـ IONITY، بالتعاون مع مجموعة بي أم دبليو، دايملر، ومجموعة فولكس فاغن مع أودي وبورشه، وهو مشروع مشترك بين البلدان الأوروبيّة لتطوير شبكة للشحن السريع مخصّصة للمركبات الكهربائيّة. وتهدف IONITY إلى بناء 400 منصة للشحن السريع في مواقع أوروبية رئيسيّة بحلول سنة 2020، مع قدرة شحن تبلغ 350 كيلوواط. ويؤدّي هذا إلى تخفيض مدّة الشحن بشكل هائل مقارنةً بالأنظمة الحاليّة.
بدأت عمليّة بناء 20 محطة في عدّة بلدان أوروبيّة في سنة 2017، وأصبحت أوّل منصة شحن في ألمانيا شغّالة في سنة 2018.
وستساهم هذه الجهود في دعم اعتماد المركبات الكهربائيّة، ما سيساعد بدوره على مواجهة التغيّر المناخيّ.
 
المنتجات والعمليّات
 
بالإضافة إلى بلوغ الأهداف الطموحة للشركة التي تقضي بتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن التصنيع بنسبة 32 في المئة، تقوم شركة فورد بتصنيع حوالي 300 قطعة من المواد المتجدّدة، مع استخدام ثماني موادٍ مستدامة في المركبات المخصّصة للإنتاج: الصويا، القمح، الأرزّ، الخروع، القناف، سلولوز الأشجار، الخيش وجوز الهند.
وعمدت الشركة إلى استخدام مقدار أقلّ من الطاقة، والتخفيف من المواد المستهلكة والنفايات، والابتعاد عن استخدام الوقود الأحفوريّ، وبالتالي تمكّنت من تحقيق تخفيض يتخطّى 104 مليون كلغ من ثاني أكسيد الكربون منذ الانتقال إلى استخدام الإسفنج المصنوع من حبوب الصويا في سنة 2011 - أي ما يساوي مقدار ما تحتجزه أربعة ملايين شجرة من الكربون في سنة واحدة. 
 
مساهمة فورد في المجتمع
 
 تلتزم شركة فورد بالمساهمة في المجتمعات حول العالم إذ قدّمت في سنة 2017 مبلغ 63 مليون دولار من التبرّعات الخيريّة من خلال صندوق فورد موتور كومباني. كما تمّ تخصيص أكثر من 237000 ساعة تطوّعية من قِبل موظفي فورد الحاليين والمتقاعدين ضمن أكثر من 1700 مشروع مجتمعيّ في 40 بلداً.
وساهم وكلاء فورد ولينكون بأكثر من 110 مليون دولار و50000 ساعة لقضايا خيريّة، وأعمال الإغاثة في حالات الكوارث والمشاريع التي لا تبغى الربح في المجتمعات التي يعملون فيها.

حسان طاهري

يمكن استخدام الساعات المتصلة للتجسس على مستخدميها، من خلال جمع المعلومات التي يمكن تحويلها إلى بيانات شخصية بعد إجراء التحليل.

 
واصلت شركة HMD العالمية، الشركة المطورة لاجهزة نوكيا، تجديد مجموعتها من أجهزة هواتف نوكيا الذكية العاملة بنظام أندرويد Andriod بسرعة بإعلانها اليوم عن Nokia 5.1 وNokia 3.1 وNokia 2.1 الأجهزة الذكية الثلاثة تتيح الوصول إلى أحدث خدمات غوغل Google، مثل مساعد غوغل Google Assistant، وتستمرّ في تقديم تجربة Android خالصة وذكية وآمنة مواكبة لآخر التحديثات مع أندرويد ون Android One واندرويد جو Android Go، إضافة إلى الحرفية المتميزة والتصاميم المتوقعة من أجهزة نوكيا الذكية والأداء المتناغم معها.
 
حيث صرح يوهو سارفيكاس، مسؤول المنتجات لدى HMD Global: "لقد شجعنا الاقبال الكبير الذي نشهده على منتجاتنا. عملاؤنا يخبروننا عن مدى محبتهم لأجهزة هاتف نوكيا الذكية بنظام اندرويد Android ونحن نسعى باستمرار لتعزيز التجربة التي تناسب الاحتياجات اليومية لمحبي منتجاتنا بشكل أفضل.
كل تفصيل بسيط من جهاز هاتف نوكيا الذكي مصمّم وفق احتياجات العملاء، لذا يسرّنا طرح هذه الأجهزة الذكية المعاد تحديثها والتي تتيح المزيد من المزايا على مستوى الأداء، فيما تستمرّ في توفير أفضل التصاميم بأفضل الأسعار الملائمة للجميع مع الجودة الرائدة التي يتوقّعها منا العملاء".
 
وأضاف: "من خلال هذه المجموعة الجديدة نوفّر شاشات أكبر وأداءً محسّنا يرافقه تعزيز لنظام التشغيل بأداء محسّن بنسبة 50٪ مع الحفاظ على التوازن المثالي مع استهلاك الطاقة والتصميمات المذهلة - كل ذلك في فئة يحتاج فيها عادة المستهلكون لتقديم بعض التنازلات. بفضل مجموعتنا المتجددة، أصباح بإمكان العملاء الآن الاستمتاع بتجربة هاتف ذكي متميزة من دون الحاجة لتسديد بدل مرتفع. كل هاتف يتميز بتصميم فريد ونظام معزز باهتمام دقيق بالتفاصيل ومهما كانت الميزانية، ستيوفّر هاتف نوكيا ذكي يناسب الجميع".
 
نوكيا 5.1 : الكلاسيكي الراقي المطوّر
 
هاتف نوكيا 5.1 Nokia 5.1 الجديد بتصميمه البسيط والأنيق والمصغّر يكمل مسيرة التصميم الكلاسيكي للأجيال السابقة، وهو مصنوع من كتلة واحدة من الألمنيوم سلسلة 6000، تم صقلها من خلال 33 مرحلة من التصنيع والتحليل الكهربائي والتلميع لإضفاء ملمس ناعم وشعور جميل عند حمل الهاتف في اليد.
يتميز جهاز نوكيا 5.1 Nokia 5.1 الجديد بشاشة أكبر بقياس 0.3 بوصة في هيكل أضيق بسماكة 2 ملم واهتمام دقيق بأدق التفاصيل كتنسيق الحواف بخطوط منحنية على حافة الشاشة مع زوايا الهاتف لتوفير تجربة هاتف أصغر وسهل الوضع في الجيب. ويأتي جهاز هاتف Nokia 5.1 بشاشة 5.5 بوصات بميزة الوضوح عالية الدقة بنسبة 18:9 ، مما يتيح مشاهدة المحتوى المفضل- سواء كان تصفح شبكة الانترنت أو مشاهدة البرامج المفضلة أو المشاركة بالذكريات أو التلسلية بالألعاب لضمان تجربة ممتعة.
 
يوفر نوكيا 5.1 Nokia 5.1 المدعوم بنظام تشغيل MediaTek Helio P18 ثماني النواة بقوة 2.0 غيغاهرتز، أداءً أكثر سلاسة من جميع النواحي وهو أسرع بنسبة 40٪ وأكثر قوة من الجيل السابق بحيث يتيح إنشاء وتعديل مهام متعددة من دون عناء.
من خلال هذا الجهاز يمكن التقاط المزيد من التفاصيل حول الأشياء المهمة في حياة حامله بفضل الكاميرا الخلفية بدقة 16 ميغابكسل المطوّرة، والكاميرا الأمامية المزودة بتركيز تلقائي وميزة تصوير واسعة الزاوية.
وتم نقل مستشعر بصمة الإصبع لجهاز هاتف نوكيا 5.1Nokia 5.1 إلى الجزء الخلفي من الهاتف لفتحه بإصبع السبابة أو ترك المحفظة في المنزل للدفع بأمان وبسهولة بفضل نظام الاتصال عبر حقل قريب 1NFC من خلال جوجل بلاي Google Pay.
 
نوكيا3.1: التناغم المثالي بين المواد والأداء
 
لطالما كان Nokia 3 أكثر النماذج نجاحا في مجموعة أجهزة هاتف نوكيا الذكية وأكبر امتياز للشركة حتى الآن. يعمل نوكيا3.1 Nokia 3.1 الجديد الآن على التناغم الغني بين المواد ذات التصميم المذهل ويوفّر أداءً متناسقا، مما يجعله أكثر جاذبية من ذي قبل.
تميل الشاشة المنحنية الجميلة إلى جوانب الألمنيوم الناعمة CNC مع قطع مزدوج من الماس لتوفير تناسق تام للمواد. من خلال حجمه المناسب للاستخدام بيد واحدة، يمنح جهاز هاتف 18:9 الذكي السهل الاقتناء ذو الشاشات بقياس 5.2 بوصات بتسهيلات عرض عالية الدقة، المزيد من المحتوى في لمحة واحدة، في حين أن الشاشة المنحنية 2.5D محمية من خلال زجاج مقاوم للتلف Corning® Gorilla® Glass للحفاظ على جمال مظهره لفترة اطول.
 
يعمل نوكيا 3.1 Nokia 3.1 على MediaTek 6750، وهو عبارة عن مجموعة شرائح نقاوة، ليمنح ضعف نواة نظام التشغيل وزيادة الأداء بنسبة 50٪ مقارنة بالجيل السابق حتى يتمكن الهاتف من مواكبة احتياجات حامله. ومن خلال الكاميرا الرئيسية المحسّنة بدقة 13 ميغابكسل مع التركيز التلقائي، يحفظ هاتف نوكيا 3.1 Nokia 3.1 الذكريات التي يرغب حامله في إعادة تنشيطها مرارًا وتكرارًا.
وبفضل مجموعة كاملة من أجهزة الاستشعار التي لا تتوفّر عادة إلا على أجهزة الهاتف المتميزة، يتيح نوكيا 3.1 Nokia 3.1 الاستفادة القصوى من تطبيقات AR الشهيرة مثل Pokémon Go، والدفع بشكل آمن وبسهولة عبر تسهيلات الاتصال عبر حقل قريب NFC على جوجل بلاي Google Pay1 والتقاط المشهد بأكمله مع تصوير بانورامي.
 
جهاز هاتف Nokia 2.1: جهاز الهاتف الذكي المزود ببطارية تعمل ليومين كاملين يأتي بنظام محسّن
 
جهاز نوكيا 2.1 Nokia 2.1 الذي يلبّب احتياجات الترفيه الطويلة الأمد للمستهلكين الذين هم في حالة تنقل دائم، ويمتاز ببطارية تعمل ليومين كاملين، وشاشة عالية الدقة 5.5 بوصة، ومكبرات صوت ستيريو مزدوجة أمامية.
تشحن بطارية جهاز نوكيا الضخمة 2.1 بقوة 4,000mAh بسرعة أكبر تتيح الحفظ والتشغيل بسرعة أكبر من ذي قبل. وبفضل الشاشة عالية الوضوح التي يزيد حجمها بنسبة 20٪ تقريبا عن الشاشة الأصلية، تتاح امكانية الاستمتاع بأفلام الفيديو بدقة عالية أثناء التنقل بينما تمنح السماعات المزدوجة المزودة بتقنية 3D المصممة خصيصًا من الفولاذ المقاوم للصدأ صوتا رائعا بنظام ستيريو.
 
يقدّم تصميم Nokia 2.1 نوكيا 2.1 طراز Nordic بخطوطه المعدنية الجودة والأناقة المتوقّعة من جهاز هاتف نوكيا، مما يضمن التميز عن الآخرين. خلفيته الناعمة المصمّمة بشكل مريح وجذاب المصنوعة من البوليكربونات الملون تحافظ على سلامة جهاز الهاتف وقوته ضد الخدوش.
كما توفّر منصة جهاز Qualcomm ™ Snapdragon® 425 ، 64-bit Mobile Platform المُحسّنة الأداء المطلوب بسرعة وسلاسة أكبر بنسبة 50% مع إمكانية الانتقال السريع بين التطبيقات. كما تتوفّر امكانية التقاط الحركة في أي مكان من خلال الكاميرا الخلفية بدقة 5 ميغابيكسل والكاميرا الأمامية بدقة 8 ميغابكسل مع التركيز التلقائي.
 
تجارب Android أندرويد خالصة وذكية وآمنة مواكبة لآخر التحديثات
 
إضافة إلى نوكيا 8 سيروكو Nokia 8 Sirocco ،نوكيا 7 بلاس Nokia 7 plus ونوكيا 6.1Nokia 6.1، ينضم كل من نوكيا 5.1 Nokia 5.1 ونوكيا 3.1Nokia 3.1 إلى عائلة اندرويد ونAndroid One، مما يوفر تجربة صُممت بواسطة جوجل Google تتميز بكونها ذكية وآمنة ومذهلة بكل بساطة. هواتف نوكيا الذكية المزودة بنظام اندرويد Android One تتيح المزيدا من سعة التخزين وعمر البطارية، إضافة إلى أحدث الابتكارات المزودة بالذكاء الاصطناعي من جوجل Google لمساعدة حامل الجهاز على البقاء في الطليعة.
وسيحصل كل من نوكيا 5.1 Nokia 5.1 ونوكيا 3.1Nokia 3.1 على ثلاث سنوات من التحديثات الأمنية الشهرية وسنتين من تحديثات نظام التشغيل، كما هو مضمون في برنامج اندرويد ونAndroid One.
هذا الواقع يجعلها من بين أكثر أجهزة الهاتف أمانًا، حيث يتم تحديثها باستمرار بأحدث خدمات جوجل Google مثل مساعد جوجل Google Assistance وصور جوجل مع سعة تخزين مجانية غير محدودة للصور عالية الجودة. كما يأتي جهاز هاتف Nokia 2.1 مزودًا بنظام Android Oreo ™ (إصدار Go)، المصمم لأجهزة الهاتف الذكية التي تعمل بسعة 1 غيغابايت أو أقل، مما يضمن تجربة سلسة من أندرويد، والمزيد من التخزين فيما يستهلك كمية أقل من البيانات.
 
أجهزة الهاتف الثلاثة مهيأة لنظام Android P
 
وتقول آن لورنسون، مديرة قسم شراكات اندرويد Android في جوجلGoogle: "يبحث الناس في جميع أنحاء العالم عن أجهزة هاتف ذكية تلائم احتياجاتهم ولطالما كانت مهمة اندرويد Android ضمان قوة الحوسبة للجميع. ويشكّل جزء من هذا التوجّه ضمان تجربة رائعة عبر أوسع مجموعة من الأجهزة،فمن الرائع حقا أن ترى شركة HMD العالمية تؤدي دورا رائدا في هذا الإطار من خلال إطلاق Nokia 2.1 الذي يعمل على نظام Android Oreo™ (إصدار Go)، وانضمام جهازي هاتف إلى عائلة Android One.
لقد عملنا بشكل وثيق للجمع ما بين أحدث ابتكارات جوجل Google في عالم البرامج الالكترونية وخبرة HMD العالمية في الأجهزة عالية الجودة، بحيث يمكن لكل من Nokia 5.1 وNokia 3.1 توفير تجربة Android One الذكية والآمنة والمذهلة للجميع".

حسان طاهري

تطلق كاسبيرسكي لاب جيلا جديدا من الحلول في إطار عرضها كاسبيسكي للوقاية من الإحتيال، تشمل منتوجين مستقلين.

أعلنت مؤخرا منصة التواصل الإجتماعي فيسبوك أنها فشلت مرة أخرى في الحفاظ على خصوصية ملايين المستخدمين، إذ كشفت المنصة عن ثغرة أدت، خلال الشهر الماضي، إلى تغيير بعض إعدادات الخصوصية المتعلقة بمنشورات المستخدمين، حيث قامت تلك الثغرة بتغيير إعدادات خصوصية المنشورات، وبدلاً من أن تكون محصورة بالأصدقاء، أصبحت قابلة للرؤية بالنسبة لجميع الأشخاص.
 
وتقدر الشركة أن هناك حوالي 14 مليون مستخدم قد تأثر بهذه الثغرة، حيث تعمل المنصة على تنبيه أولئك المستخدمين حول هذا الخطأ ابتداءً من اليوم لمراجعة إعدادات خصوصية المنشورات الخاصة بهم.
وتأتي هذه الحادثة في ظل محاولة فيسبوك منذ أشهر الدفاع عن المنصة بعد الاتهامات التي طالتها بأنها لم تفعل ما يكفي لحماية خصوصية المستخدمين وتتيح فيسبوك خيار خصوصية المنشورات الذي يتواجد ضمن مربع تحديث الحالية في الجزء العلوي من خلاصة تغذية الأخبار، ويعمل هذا الخيار على تحديد من بإمكانه رؤية المنشور مثل “عام” أو “الأصدقاء” أو “الأصدقاء ما عدا أشخاص محددين”.
بحيث قامت الثغرة بتغيير حالة الخصوصية إلى “عام” حتى لو كان المستخدم قد حصر خيار مشاركة المنشورات مع “الأصدقاء” فقط. ويعود تأثير هذه الثغرة إلى الفترة ما بين 18 أيار/مايو و 27 أيار/مايو.
وألقت الشركة باللوم فيما يتعلق بهذه المشكلة على ثغرة برمجية، لكنها لم تذكر كيف وجدت هذا الخطأ، أو كيف عرفت أن المشكلة تقتصر على 14 مليون مستخدم فقط.
وقالت في بيان إن الثغرة أثرت على المستخدمين في الفترة المذكورة بينما كانت تختبر ميزة جديدة وبحلول 27 أيار/مايو، قامت الشركة بتغيير خصوصية المشاركات المتأثرة من “عام” إلى “خاص”.
وقالت إيرين إيغان Erin Egan، مسؤولة الخصوصية في فيسبوك، عبر بيان: “نود أن نعتذر عن هذا الخطأ، لقد أصلحنا هذه المشكلة التي أدت إلى تغيير إعدادات خصوصية المنشورات وتحويلها إلى “عام”، وبدءًا من اليوم، سنعمل على إخبار جميع الأشخاص المتأثرين بهذه المشكلة ونطلب منهم مراجعة أي مشاركات قاموا بها خلال ذلك الوقت، ونؤكد على أن الخطأ لم يؤثر على أي شيء نشره الأشخاص من قبل”.
ووفقاً للمعلومات، فإن هذه الثغرة نتجت من أداة جديدة تم تصميمها على فيسبوك تسمى “العناصر المميزة”، والتي تقوم بتسليط الضوء على الصور والمحتويات الأخرى ضمن ملف تعريف المستخدم، حيث أن هذه العناصر المميزة مرئية لجميع مستخدمي فيسبوك.
ويبدو أن المنصة قد قامت عن غير قصد بتوسيع إعدادات هذه الأداة لتشمل جميع المشاركات الجديدة لأولئك المستخدمين. ويعتبر عدد الأشخاص المتأثرين بهذه الثغرة صغيراً تبعاً إلى امتلاك فيسبوك لما يقرب من 2.2 مليار مستخدم حول العالم.
وبالرغم من أن الثغرة لم تكن سارية المفعول إلا لبضعة أيام، لكنها تشكل مثال واضح على عدد الإعدادات المختلفة التي يجب على المستخدمين إدراكها ضمن المنصة، إذ في حال لم يتحقق هؤلاء من ضبطهم للإعدادات الصحيحة قبل نشر المنشورات فقد يعني ذلك مشاركة معلومات حساسة.
وتشير فيسبوك إلى أنها تستمع بشكل واضح للاقتراحات المتعلقة بتوفير شفافية أكبر حول منتجاتها وإعدادات الخصوصية، وخاصة في حالة حدوث مشاكل، وتخطط لإظهار المزيد من هذه التنبيهات لتكون واضحة وصريحة مع مستخدميها حول أي مشكلة خصوصية أخرى تكتشفها في المستقبل، حيث تعتمد المنصة على الثقة فيما يتعلق بميزات الخصوصية للحفاظ على مشاركات الأشخاص.
وإضطر المسؤولون التنفيذيون في فيسبوك خلال الأشهر القليلة الماضية إلى الاعتذار مراراً وتكراراً من المستخدمين لعدم تمكنهم من حماية خصوصيتهم، وذلك بعد انتشار أخبار فضيحة بيانات كامبريدج أناليتيكا وحصولها على بيانات أكثر من 87 مليون شخص، بالإضافة إلى ظهور معلومات حول قيام المنصة بإعطاء صناع الهواتف المحمولة، بما في ذلك آبل وسامسونغ وهواوي، إمكانية الوصول إلى بيانات مستخدمي فيسبوك وأصدقائهم.

 

 

 

 

البوابة العربية للأخبار التقنية

 

تقلدت إيليانا فافان منذ بداية سنة 2018، منصب المدير العام لأوروبا في كاسبرسكي لاب، وكانت تشغل إلى حدود هذا التعيينمنصب مديرة المبيعات في شركة أوراكل، حيث اكتسبت خبرة لا تقل عن 25 عامًا رفيعة المستوى في قطاع تكنولوجيا المعلوميات، في المناصب التجارية والإدارية والتقنية. 

 أصبحت إيليانا فافان مديرة الاستراتيجية التجارية وتطوير المبيعات في أوروبا، وهي تقود الفريق الأوروبي لتنفيذ إستراتيجية الشركة للاستمرار في النمو في قطاعات B2C والرقمي والأمن السيبراني للمقاولات.

تتمتع إيليانا فافان بخبرة قوية في مجالات أمن تكنولوجيا المعلوميات، SaaS والحوسبة السحابية وكذلك البرمجيات تطبيقات للمقاولات وإنترنت الأشياء.

في الآونة الأخيرة شغلت في أوراكل منصب مديرة المبيعات (إدارة رأس المال البشري)، كما كانت مسؤولة أيضًا عن تطوير المبيعات لألمانيا وسويسرا. وقد سبق لها أن تولت مناصب إدارية أخرى في كونترون و Saba Software و Juniper Networks و كاسبيرسكي لاب في الفترة الممتدة من 2010 إلى 2012 كمديرة عامة لأوروبا الغربية. من 1998 إلى 2009 شغلت العديد من المناصب في مايكروسوفت، بما في ذلك منصب رئيس استراتيجية الإصدار لدى المقاولات الكبيرة والشركاء في أوروبا الوسطى والشرقية. 

وإليانا فافان حائزة على شهادة الماجستير في علوم الكمبيوتر من جامعة توينت التقنية في هولندا بفضل سجلها القوي في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأمن تكنولوجيا المعلومات، اكتسبت سمعة قوية في تطوير السوق والإدارة العامة والمبيعات والتسويق والخدمات والاستشارات والتسويق وتطوير الاستراتيجية وتنفيذها.

وفي تعليق لها بهذه المناسبة قالت إيليانا افافان "أنا سعيدة جدًا بالعودة إلى كاسبيرسكي لاب للعب دور رئيسي في تشكيل المستقبل الواعد للشركة.

أصبح الأمن السيبراني أكثر أهمية بالنسبة للمستهلكين والمقاولات على حد سواء مع تزايد الهجمات ونقاط الضعف التي تؤثر على البيانات الشخصية والعمليات التجارية. وتمكِّن تقنيات وأبحاث "كاسبرسكي لاب" الرائدة في الشركة من اغتنام الفرص لتحقيق طموحها في حماية الجميع في الفضاء السيبراني".

 

 
حسان طاهري
أعلنت HMD العالمية، وهي شركة ناشئة في فنلندا تملك حق تطوير هواتف نوكيا، أنّها استطاعت جمع مبلغ إضافي قدره 100 مليون دولار أمريكي من عدد من المستثمرين بهدف توسيع نطاق العمليات التجارية ودعم نموّ الشركة في عامها الثاني.
 
وتمّت جولة الاستثمار هذه بقيادة شركة جينكو فنتشرز Ginko Ventures في جنيف عبر شركة Alpha Ginko المحدودة بمشاركة DMJ Asia Investment Opportunity Limited وWonderful Stars Pte المحدودة، وهي شركة تابعة لشركة FIH موبايل المحدودة.
وبعد جولة التمويل الأخيرة، باتت الآن قيمة HMD العالمية في السوق تفوق المليار دولار أمريكي مما يمنحها تصنيف اليونيكورن، أو الشركات الناشئة التي تخطت قيمتها المليار دولار أمريكي.
وتعتزم الشركة عام 2018 أن توسّع محفظتها من هواتف نوكيا الذكية بشكل ضخم كما تخطط لمضاعفة وصولها إلى قنوات جديدة في أسواق استراتيجية مع الاستمرار بتقديم منتجات مبتكرة في الأسواق ،حيث للأمر أهمية كبيرة بالنسبة للمستهلكين.
ويصرّح فلوريان سيتشي، الرئيس التنفيذي لشركة HMD العالمية، قائلاً: "يسرّنا أن ينضمّ إلينا هؤلاء المستثمرون في رحلتنا نحو الفصل التالي في مسيرة هواتف نوكيا.
نحن نهدف إلى تقديم هواتف ذكية ممتازة يُسعَد بها هواة العلامة مع الحفاظ على أصولنا الفنلندية وأبرز ما تتميّز به علامة نوكيا من خصائص وسمات. ذلك، ونسعى أيضاً إلى أن نصبح بين أهمّ صانعي الهواتف الذكية في العالم ولا شكّ في أنّ النجاح الذي حققناه حتى اليوم يزوّدنا بالثقة اللازمة لإكمال مسيرة النمو خلال عام 2018 وما بعده."
أُسست الشركة في 1 ديسمبر 2016 .
وقد شحنت في عامها الأوّل أكثر من 70 مليون هاتف يحمل علامة نوكيا كما نجحت بزيادة عمليات البيع في أكثر من 80 دولة مع عمليات تفعيل هواتف من 170 دولة.
واليوم، تُباع هواتف نوكيا في أكثر من 250,000 منفذ للبيع بالتجزئة حول العالم مع أكثر من 600 تاجر مباشر ملتزمين جميعاً بالمرحلة التالية من مسيرة هواتف نوكيا عالمياً.
وفي السنة المالية 2017، سجّلت HMD العالمية إيرادات إجمالية قدرها 1.8 مليار يورو (2.13 مليار دولار أمريكي) مع خسارة تشغيلية بلغت 65 مليون يورو (77 مليون دولار أمريكي).
وقد أظهر هواة العلامة حول العالم تفاعلاً وحماسة ملموسة بالنسبة إلى محفظة نوكيا الجديدة من الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد. وتعتزم HMD العالمية أن تكسب قلوب وعقول الجيل الجديد من المستهلكين حث أن ثلثي المستهلكين الذين يشترون هاتف نوكيا اليوم تقل أعمارهم عن 35 عاماً.
وتجدر الإشارة إلى أنّ أربعة من أصل خمسة مستهلكين يوصون بهواتف نوكيا الذكية لأصدقائهم وعائلاتهم.
وقد تم تسجيل أكثر من 150,000,000 زيارة على الموقع الإلكتروني Nokia.com/phones منذ يناير 2017.
وعلّق من جانبه جان فرانسوا باريل، المدير الإداري ومؤسس شركة Ginko Ventures وعضو مجلس إدارة HMD العالمية، قائلاً: "يسرّنا ويشرّفنا أن نساهم في المرحلة المقبلة من هواتف نوكيا ،كما أننا سعداء جداً بنتائج هذه الجولة الاستثمارية.
أما أنا شخصياً، وبصفتي شخصٌ يمتلك علاقة طويلة مع علامة نوكيا، فتشكّل هذه الرحلة بالنسبة لي فصلاً مشوّقاً جداً.
ومن موطنها في فنلندا، اختارتHMD العالمية اتباع استراتيجية مرنة تهدف إلى توطيد علاقاتها العالمية وتعزيز مساهماتها بهدف تحقيق نموها الاستثنائي."
منذ المؤتمر العالمي للهواتف المتحركة 2017، طرحت الشركة الفنلندية الناشئة 16 جهازاً جديداً وأسست شراكات عالمية مع شركات عالمية ضخمة ورائدة في القطاع مثل جوجل Google وتعاونت مع زايس ZEISS، إضافة إلى شراكتها الاستراتيجية طويلة الأمد مع نوكيا وFIH.
إضافة إلى ذلك، أعلنت HMD العالمية في المؤتمر العالمي للهواتف الذكية 2018أنّها ستصبح الشريك العالمي الرائد لبرنامج أندرويد ون Android One، وهو برنامج جوجل Google الرائد لنظام أندرويد، ملتزمة بتصنيع محفظة كاملة من هواتف نوكيا الذكية المدعومة بنظام Android One.

 

 
حسان طاهري
يضع مركز الاختبارات البيئيّة المتطوّر الجديد من فورد  كافة الأحوال الجوية من حول العالم تحت سقف واحد، ما يسمح للمهندسين باختبار المركبات المقبلة، من فورد KA+ الصغيرة إلى فورد ترانزيت بوزن طنين وذلك في أقسى الظروف، ويمكنهم الحصول على أيّ طقس يريدونه في أيّ وقت من النهار.
 
وتأتي عوامل عديدة مثل الارتفاعات التي تتخطّى جبل مون بلون، وهو أعلى قمة في جبال الألب، وسرعات المركبات والرياح التي تصل إلى 250 كلم/ساعة (155 ميلاً في الساعة)، والثلوج، وأشعة الشمس الحارقة والأمطار، من بين الظروف التي يمكن الحصول عليها بكبسة زرّ ضمن مركز الاختبارات البيئيّة الأكثر تطوّراً في أوروبا الخاص بالسيارات.
 
وتمتدّ هذه المنشأة على مساحة توازي ملعب كرة قدم، وهي تسمح للمهندسين بإخضاع المركبات لرحلات قاسية حول العالم، من درجات الحرارة الشديدة للصحراء الكبرى، إلى البرد القارس في سيبيريا، والرطوبة الشديدة في كوستاريكا.
 
وصرّح جو باكاج، نائب رئيس قسم تطوير المنتجات لدى فورد أوروبا: " سيساعد هذا العدد الهائل من اختبارات المحاكاة الشديدة القسوة سائقي سيارات فورد يشعرون بالثقة بأنّ مركباتهم قادرة على تحمّل أجواء المنطقة المناخيّة التي يعيشون فيها مهما كانت.
يعتبر التنقّل بين الزوايا الأربع لهذا المبنى بمثابة الذهاب في رحلة إلى زوايا الأرض الأربع، ويقوم مهندسونا بهذا على مدار الساعة، في كلّ يوم، من أجل الاستمرار في تطوير المركبات المستقبليّة الفضلى في فئتها."
 
حيث بلغت الاستثمارات لدى مركز الاختبارات هذا 70 مليون يورو، وهو يقدّم أوّل نفق هوائيّ للسيارات يمكنه محاكاة الثلوج الكثيفة والارتفاعات التي تناهز 5200 متر، الارتفاع نفسه لمعسكر القاعدة الشمالية لجبل إيفرست.
كما تستطيع هذه المنشأة تبريد غرفتين لما يصل إلى 40 درجة مئويّة تحت الصفر، وتسخينهما لدرجات حرارة تصل إلى 55 درجة مئويّة، بالإضافة إلى توليد الرطوبة التي تناهز 95 في المئة.
إنّ درجات الحرارة القاسية تجعل من هذه المنشأة الموجودة ضمن مركز جون آندروز لتطوير المنتجات التابع لفورد في كولونيا، ألمانيا، المكان الأكثر حرارةً وبرودةً ورطوبةً في أوروبا، ومكان تواجد أعلى نقطة في أوروبا الغربية.
 
بعد أن أصبحت المنشأة شغالة بالكامل، يمكن للمهندسين العمل على عشر مركبات مختلفة في الوقت نفسه. وتشتمل الاختبارات على الراحة، والسلامة والمتانة، بالإضافة إلى أداء التجهيزات الكهربائيّة، الفرملة، مكيّف الهواء، سحب المقطورات، تدفئة المقصورة، وزحمات السير.
ويعمد المهندسون إلى تحليل تأثير الرياح شديدة السرعة على الأجزاء الخارجيّة، ويتحقّقون من المتانة في مواجهة الأمطار والثلوج، ويرون مدى سرعة زوال الصقيع عن الزجاج الأماميّ عند درجات حرارة مختلفة.
 
وأضاف باكاج: "يشكّل مركز الاختبارات البيئيّة استثماراً بارزاً لفورد في أوروبا وسيسمح للشركة هنا بأن تطوّر المركبات للأسواق العالميّة."
 
سيتمّ اختبار كافة مركبات فورد في المنشأة، وهي تشتمل على ثلاثة أنفاق هوائيّة مناخيّة، بما في ذلك مختبر الارتفاعات العالية، وأربع حجرات مضبوطة الحرارة للاختبارات، ويتمّ استخدام إحداها لاختبارات الرطوبة.
النفق الهوائيّ 1 مُعدّ لاختبارات درجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة:
حيث تساعد المصابيح الكاشفة الـ 28 مع لمبات بقوّة 4000 واط على محاكاة أشعة الشمس القويّة، ما يسمح للمهندسين بأن يعرفوا بأيّ سرعة يمكن تبريد المقصورة.
كما يستطيع النفق الهوائيّ أيضاً تقييم الضجيج الداخليّ من أنظمة المركبة عند سرعات مختلفة، ومستويات درجات الحرارة والرطوبة، من أجل التحقّق من ضجيج التدفئة وتكييف الهواء.
 
النفق الهوائيّ 2 مُعدّ أيضاً لاختبارات درجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة:
 حيث يمكن للمهندسين استخدام هذا النفق الهوائيّ لتوليد الثلوج والأمطار من أجل التحقّق من تأثير ذلك على الرؤية، وعلى تشغيل المحرّك وكم من الوقت تستغرق تدفئة المقصورة.
 
النفق الهوائيّ 3 هو مختبر الإرتفاعات العالية:
حيث يستطيع المهندسون اختبار المركبات عند سرعات الرياح التي تصل إلى 120 كلم/ساعة (75 ميلاً في الساعة) وعلى ارتفاع يصل إلى 5200 متر. تضمن اختبارات المتانة والتشغيل على البارد عند الارتفاعات العالية أنّ سوائل المركبة لن تؤدّي إلى تفجّر في الأنابيب عند العمل تحت ضغط عالٍ.
أكثر من نصف مركبات فورد حول العالم يتمّ بيعها في مناطق يتخطّى ارتفاع طرقاتها الألف متر.
وصرّح مايكل ستياب، مدير المشاريع في مركز الاختبارات البيئيّة التابع لفورد أوروبا، في هذا الصدد: "يمكننا أن نرى كيف تعمل مسّاحات الزجاج الأمامي عند درجات الحرارة القطبيّة، وكيف يتغيّر أداء المحرك عند الحرارة والبرودة العالية، وحتى مقدار تساقط الثلج على رأس السائق عندما يفتح الباب، هذا حلم كلّ مهندس."
 
ويذكر بأنه تتطلّب هذه المنشأة بشكل إجماليّ 11 ميغاواط من الكهرباء، ما يكفي لتأمين الطاقة لبلدة صغيرة تضمّ 2400 نسمة، ويتمّ تأمين الطاقة من مصدر متجدّد بالكامل ومراعٍ للبيئة.
وتأتي الكهرباء التي تؤمّنها شركة "راين إينرجي" RheinEnergie من مصادر مستدامة معتمدة في إسكندنافيا وتغطّي الاحتياجات الكهربائيّة الكاملة لمنشآت فورد في المدينة.
 
كما يتكامل مركز الاختبارات الثوريّ مع منشآت الاختبارات التي تشتمل على ميدان لوميل للاختبار التابع لفورد في بلجيكا، الذي يضمّ حلبة اختبار الحفر، واختبارات الرياح المعترضة، ومستنقعات المياه المالحة والوحل.
الصفحة 1 من 7