حسان طاهري

تطلق كاسبيرسكي لاب جيلا جديدا من الحلول في إطار عرضها كاسبيسكي للوقاية من الإحتيال، تشمل منتوجين مستقلين.

أعلنت مؤخرا منصة التواصل الإجتماعي فيسبوك أنها فشلت مرة أخرى في الحفاظ على خصوصية ملايين المستخدمين، إذ كشفت المنصة عن ثغرة أدت، خلال الشهر الماضي، إلى تغيير بعض إعدادات الخصوصية المتعلقة بمنشورات المستخدمين، حيث قامت تلك الثغرة بتغيير إعدادات خصوصية المنشورات، وبدلاً من أن تكون محصورة بالأصدقاء، أصبحت قابلة للرؤية بالنسبة لجميع الأشخاص.
 
وتقدر الشركة أن هناك حوالي 14 مليون مستخدم قد تأثر بهذه الثغرة، حيث تعمل المنصة على تنبيه أولئك المستخدمين حول هذا الخطأ ابتداءً من اليوم لمراجعة إعدادات خصوصية المنشورات الخاصة بهم.
وتأتي هذه الحادثة في ظل محاولة فيسبوك منذ أشهر الدفاع عن المنصة بعد الاتهامات التي طالتها بأنها لم تفعل ما يكفي لحماية خصوصية المستخدمين وتتيح فيسبوك خيار خصوصية المنشورات الذي يتواجد ضمن مربع تحديث الحالية في الجزء العلوي من خلاصة تغذية الأخبار، ويعمل هذا الخيار على تحديد من بإمكانه رؤية المنشور مثل “عام” أو “الأصدقاء” أو “الأصدقاء ما عدا أشخاص محددين”.
بحيث قامت الثغرة بتغيير حالة الخصوصية إلى “عام” حتى لو كان المستخدم قد حصر خيار مشاركة المنشورات مع “الأصدقاء” فقط. ويعود تأثير هذه الثغرة إلى الفترة ما بين 18 أيار/مايو و 27 أيار/مايو.
وألقت الشركة باللوم فيما يتعلق بهذه المشكلة على ثغرة برمجية، لكنها لم تذكر كيف وجدت هذا الخطأ، أو كيف عرفت أن المشكلة تقتصر على 14 مليون مستخدم فقط.
وقالت في بيان إن الثغرة أثرت على المستخدمين في الفترة المذكورة بينما كانت تختبر ميزة جديدة وبحلول 27 أيار/مايو، قامت الشركة بتغيير خصوصية المشاركات المتأثرة من “عام” إلى “خاص”.
وقالت إيرين إيغان Erin Egan، مسؤولة الخصوصية في فيسبوك، عبر بيان: “نود أن نعتذر عن هذا الخطأ، لقد أصلحنا هذه المشكلة التي أدت إلى تغيير إعدادات خصوصية المنشورات وتحويلها إلى “عام”، وبدءًا من اليوم، سنعمل على إخبار جميع الأشخاص المتأثرين بهذه المشكلة ونطلب منهم مراجعة أي مشاركات قاموا بها خلال ذلك الوقت، ونؤكد على أن الخطأ لم يؤثر على أي شيء نشره الأشخاص من قبل”.
ووفقاً للمعلومات، فإن هذه الثغرة نتجت من أداة جديدة تم تصميمها على فيسبوك تسمى “العناصر المميزة”، والتي تقوم بتسليط الضوء على الصور والمحتويات الأخرى ضمن ملف تعريف المستخدم، حيث أن هذه العناصر المميزة مرئية لجميع مستخدمي فيسبوك.
ويبدو أن المنصة قد قامت عن غير قصد بتوسيع إعدادات هذه الأداة لتشمل جميع المشاركات الجديدة لأولئك المستخدمين. ويعتبر عدد الأشخاص المتأثرين بهذه الثغرة صغيراً تبعاً إلى امتلاك فيسبوك لما يقرب من 2.2 مليار مستخدم حول العالم.
وبالرغم من أن الثغرة لم تكن سارية المفعول إلا لبضعة أيام، لكنها تشكل مثال واضح على عدد الإعدادات المختلفة التي يجب على المستخدمين إدراكها ضمن المنصة، إذ في حال لم يتحقق هؤلاء من ضبطهم للإعدادات الصحيحة قبل نشر المنشورات فقد يعني ذلك مشاركة معلومات حساسة.
وتشير فيسبوك إلى أنها تستمع بشكل واضح للاقتراحات المتعلقة بتوفير شفافية أكبر حول منتجاتها وإعدادات الخصوصية، وخاصة في حالة حدوث مشاكل، وتخطط لإظهار المزيد من هذه التنبيهات لتكون واضحة وصريحة مع مستخدميها حول أي مشكلة خصوصية أخرى تكتشفها في المستقبل، حيث تعتمد المنصة على الثقة فيما يتعلق بميزات الخصوصية للحفاظ على مشاركات الأشخاص.
وإضطر المسؤولون التنفيذيون في فيسبوك خلال الأشهر القليلة الماضية إلى الاعتذار مراراً وتكراراً من المستخدمين لعدم تمكنهم من حماية خصوصيتهم، وذلك بعد انتشار أخبار فضيحة بيانات كامبريدج أناليتيكا وحصولها على بيانات أكثر من 87 مليون شخص، بالإضافة إلى ظهور معلومات حول قيام المنصة بإعطاء صناع الهواتف المحمولة، بما في ذلك آبل وسامسونغ وهواوي، إمكانية الوصول إلى بيانات مستخدمي فيسبوك وأصدقائهم.

 

 

 

 

البوابة العربية للأخبار التقنية

 

تقلدت إيليانا فافان منذ بداية سنة 2018، منصب المدير العام لأوروبا في كاسبرسكي لاب، وكانت تشغل إلى حدود هذا التعيينمنصب مديرة المبيعات في شركة أوراكل، حيث اكتسبت خبرة لا تقل عن 25 عامًا رفيعة المستوى في قطاع تكنولوجيا المعلوميات، في المناصب التجارية والإدارية والتقنية. 

 أصبحت إيليانا فافان مديرة الاستراتيجية التجارية وتطوير المبيعات في أوروبا، وهي تقود الفريق الأوروبي لتنفيذ إستراتيجية الشركة للاستمرار في النمو في قطاعات B2C والرقمي والأمن السيبراني للمقاولات.

تتمتع إيليانا فافان بخبرة قوية في مجالات أمن تكنولوجيا المعلوميات، SaaS والحوسبة السحابية وكذلك البرمجيات تطبيقات للمقاولات وإنترنت الأشياء.

في الآونة الأخيرة شغلت في أوراكل منصب مديرة المبيعات (إدارة رأس المال البشري)، كما كانت مسؤولة أيضًا عن تطوير المبيعات لألمانيا وسويسرا. وقد سبق لها أن تولت مناصب إدارية أخرى في كونترون و Saba Software و Juniper Networks و كاسبيرسكي لاب في الفترة الممتدة من 2010 إلى 2012 كمديرة عامة لأوروبا الغربية. من 1998 إلى 2009 شغلت العديد من المناصب في مايكروسوفت، بما في ذلك منصب رئيس استراتيجية الإصدار لدى المقاولات الكبيرة والشركاء في أوروبا الوسطى والشرقية. 

وإليانا فافان حائزة على شهادة الماجستير في علوم الكمبيوتر من جامعة توينت التقنية في هولندا بفضل سجلها القوي في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأمن تكنولوجيا المعلومات، اكتسبت سمعة قوية في تطوير السوق والإدارة العامة والمبيعات والتسويق والخدمات والاستشارات والتسويق وتطوير الاستراتيجية وتنفيذها.

وفي تعليق لها بهذه المناسبة قالت إيليانا افافان "أنا سعيدة جدًا بالعودة إلى كاسبيرسكي لاب للعب دور رئيسي في تشكيل المستقبل الواعد للشركة.

أصبح الأمن السيبراني أكثر أهمية بالنسبة للمستهلكين والمقاولات على حد سواء مع تزايد الهجمات ونقاط الضعف التي تؤثر على البيانات الشخصية والعمليات التجارية. وتمكِّن تقنيات وأبحاث "كاسبرسكي لاب" الرائدة في الشركة من اغتنام الفرص لتحقيق طموحها في حماية الجميع في الفضاء السيبراني".

 

 
حسان طاهري
أعلنت HMD العالمية، وهي شركة ناشئة في فنلندا تملك حق تطوير هواتف نوكيا، أنّها استطاعت جمع مبلغ إضافي قدره 100 مليون دولار أمريكي من عدد من المستثمرين بهدف توسيع نطاق العمليات التجارية ودعم نموّ الشركة في عامها الثاني.
 
وتمّت جولة الاستثمار هذه بقيادة شركة جينكو فنتشرز Ginko Ventures في جنيف عبر شركة Alpha Ginko المحدودة بمشاركة DMJ Asia Investment Opportunity Limited وWonderful Stars Pte المحدودة، وهي شركة تابعة لشركة FIH موبايل المحدودة.
وبعد جولة التمويل الأخيرة، باتت الآن قيمة HMD العالمية في السوق تفوق المليار دولار أمريكي مما يمنحها تصنيف اليونيكورن، أو الشركات الناشئة التي تخطت قيمتها المليار دولار أمريكي.
وتعتزم الشركة عام 2018 أن توسّع محفظتها من هواتف نوكيا الذكية بشكل ضخم كما تخطط لمضاعفة وصولها إلى قنوات جديدة في أسواق استراتيجية مع الاستمرار بتقديم منتجات مبتكرة في الأسواق ،حيث للأمر أهمية كبيرة بالنسبة للمستهلكين.
ويصرّح فلوريان سيتشي، الرئيس التنفيذي لشركة HMD العالمية، قائلاً: "يسرّنا أن ينضمّ إلينا هؤلاء المستثمرون في رحلتنا نحو الفصل التالي في مسيرة هواتف نوكيا.
نحن نهدف إلى تقديم هواتف ذكية ممتازة يُسعَد بها هواة العلامة مع الحفاظ على أصولنا الفنلندية وأبرز ما تتميّز به علامة نوكيا من خصائص وسمات. ذلك، ونسعى أيضاً إلى أن نصبح بين أهمّ صانعي الهواتف الذكية في العالم ولا شكّ في أنّ النجاح الذي حققناه حتى اليوم يزوّدنا بالثقة اللازمة لإكمال مسيرة النمو خلال عام 2018 وما بعده."
أُسست الشركة في 1 ديسمبر 2016 .
وقد شحنت في عامها الأوّل أكثر من 70 مليون هاتف يحمل علامة نوكيا كما نجحت بزيادة عمليات البيع في أكثر من 80 دولة مع عمليات تفعيل هواتف من 170 دولة.
واليوم، تُباع هواتف نوكيا في أكثر من 250,000 منفذ للبيع بالتجزئة حول العالم مع أكثر من 600 تاجر مباشر ملتزمين جميعاً بالمرحلة التالية من مسيرة هواتف نوكيا عالمياً.
وفي السنة المالية 2017، سجّلت HMD العالمية إيرادات إجمالية قدرها 1.8 مليار يورو (2.13 مليار دولار أمريكي) مع خسارة تشغيلية بلغت 65 مليون يورو (77 مليون دولار أمريكي).
وقد أظهر هواة العلامة حول العالم تفاعلاً وحماسة ملموسة بالنسبة إلى محفظة نوكيا الجديدة من الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد. وتعتزم HMD العالمية أن تكسب قلوب وعقول الجيل الجديد من المستهلكين حث أن ثلثي المستهلكين الذين يشترون هاتف نوكيا اليوم تقل أعمارهم عن 35 عاماً.
وتجدر الإشارة إلى أنّ أربعة من أصل خمسة مستهلكين يوصون بهواتف نوكيا الذكية لأصدقائهم وعائلاتهم.
وقد تم تسجيل أكثر من 150,000,000 زيارة على الموقع الإلكتروني Nokia.com/phones منذ يناير 2017.
وعلّق من جانبه جان فرانسوا باريل، المدير الإداري ومؤسس شركة Ginko Ventures وعضو مجلس إدارة HMD العالمية، قائلاً: "يسرّنا ويشرّفنا أن نساهم في المرحلة المقبلة من هواتف نوكيا ،كما أننا سعداء جداً بنتائج هذه الجولة الاستثمارية.
أما أنا شخصياً، وبصفتي شخصٌ يمتلك علاقة طويلة مع علامة نوكيا، فتشكّل هذه الرحلة بالنسبة لي فصلاً مشوّقاً جداً.
ومن موطنها في فنلندا، اختارتHMD العالمية اتباع استراتيجية مرنة تهدف إلى توطيد علاقاتها العالمية وتعزيز مساهماتها بهدف تحقيق نموها الاستثنائي."
منذ المؤتمر العالمي للهواتف المتحركة 2017، طرحت الشركة الفنلندية الناشئة 16 جهازاً جديداً وأسست شراكات عالمية مع شركات عالمية ضخمة ورائدة في القطاع مثل جوجل Google وتعاونت مع زايس ZEISS، إضافة إلى شراكتها الاستراتيجية طويلة الأمد مع نوكيا وFIH.
إضافة إلى ذلك، أعلنت HMD العالمية في المؤتمر العالمي للهواتف الذكية 2018أنّها ستصبح الشريك العالمي الرائد لبرنامج أندرويد ون Android One، وهو برنامج جوجل Google الرائد لنظام أندرويد، ملتزمة بتصنيع محفظة كاملة من هواتف نوكيا الذكية المدعومة بنظام Android One.

 

 
حسان طاهري
يضع مركز الاختبارات البيئيّة المتطوّر الجديد من فورد  كافة الأحوال الجوية من حول العالم تحت سقف واحد، ما يسمح للمهندسين باختبار المركبات المقبلة، من فورد KA+ الصغيرة إلى فورد ترانزيت بوزن طنين وذلك في أقسى الظروف، ويمكنهم الحصول على أيّ طقس يريدونه في أيّ وقت من النهار.
 
وتأتي عوامل عديدة مثل الارتفاعات التي تتخطّى جبل مون بلون، وهو أعلى قمة في جبال الألب، وسرعات المركبات والرياح التي تصل إلى 250 كلم/ساعة (155 ميلاً في الساعة)، والثلوج، وأشعة الشمس الحارقة والأمطار، من بين الظروف التي يمكن الحصول عليها بكبسة زرّ ضمن مركز الاختبارات البيئيّة الأكثر تطوّراً في أوروبا الخاص بالسيارات.
 
وتمتدّ هذه المنشأة على مساحة توازي ملعب كرة قدم، وهي تسمح للمهندسين بإخضاع المركبات لرحلات قاسية حول العالم، من درجات الحرارة الشديدة للصحراء الكبرى، إلى البرد القارس في سيبيريا، والرطوبة الشديدة في كوستاريكا.
 
وصرّح جو باكاج، نائب رئيس قسم تطوير المنتجات لدى فورد أوروبا: " سيساعد هذا العدد الهائل من اختبارات المحاكاة الشديدة القسوة سائقي سيارات فورد يشعرون بالثقة بأنّ مركباتهم قادرة على تحمّل أجواء المنطقة المناخيّة التي يعيشون فيها مهما كانت.
يعتبر التنقّل بين الزوايا الأربع لهذا المبنى بمثابة الذهاب في رحلة إلى زوايا الأرض الأربع، ويقوم مهندسونا بهذا على مدار الساعة، في كلّ يوم، من أجل الاستمرار في تطوير المركبات المستقبليّة الفضلى في فئتها."
 
حيث بلغت الاستثمارات لدى مركز الاختبارات هذا 70 مليون يورو، وهو يقدّم أوّل نفق هوائيّ للسيارات يمكنه محاكاة الثلوج الكثيفة والارتفاعات التي تناهز 5200 متر، الارتفاع نفسه لمعسكر القاعدة الشمالية لجبل إيفرست.
كما تستطيع هذه المنشأة تبريد غرفتين لما يصل إلى 40 درجة مئويّة تحت الصفر، وتسخينهما لدرجات حرارة تصل إلى 55 درجة مئويّة، بالإضافة إلى توليد الرطوبة التي تناهز 95 في المئة.
إنّ درجات الحرارة القاسية تجعل من هذه المنشأة الموجودة ضمن مركز جون آندروز لتطوير المنتجات التابع لفورد في كولونيا، ألمانيا، المكان الأكثر حرارةً وبرودةً ورطوبةً في أوروبا، ومكان تواجد أعلى نقطة في أوروبا الغربية.
 
بعد أن أصبحت المنشأة شغالة بالكامل، يمكن للمهندسين العمل على عشر مركبات مختلفة في الوقت نفسه. وتشتمل الاختبارات على الراحة، والسلامة والمتانة، بالإضافة إلى أداء التجهيزات الكهربائيّة، الفرملة، مكيّف الهواء، سحب المقطورات، تدفئة المقصورة، وزحمات السير.
ويعمد المهندسون إلى تحليل تأثير الرياح شديدة السرعة على الأجزاء الخارجيّة، ويتحقّقون من المتانة في مواجهة الأمطار والثلوج، ويرون مدى سرعة زوال الصقيع عن الزجاج الأماميّ عند درجات حرارة مختلفة.
 
وأضاف باكاج: "يشكّل مركز الاختبارات البيئيّة استثماراً بارزاً لفورد في أوروبا وسيسمح للشركة هنا بأن تطوّر المركبات للأسواق العالميّة."
 
سيتمّ اختبار كافة مركبات فورد في المنشأة، وهي تشتمل على ثلاثة أنفاق هوائيّة مناخيّة، بما في ذلك مختبر الارتفاعات العالية، وأربع حجرات مضبوطة الحرارة للاختبارات، ويتمّ استخدام إحداها لاختبارات الرطوبة.
النفق الهوائيّ 1 مُعدّ لاختبارات درجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة:
حيث تساعد المصابيح الكاشفة الـ 28 مع لمبات بقوّة 4000 واط على محاكاة أشعة الشمس القويّة، ما يسمح للمهندسين بأن يعرفوا بأيّ سرعة يمكن تبريد المقصورة.
كما يستطيع النفق الهوائيّ أيضاً تقييم الضجيج الداخليّ من أنظمة المركبة عند سرعات مختلفة، ومستويات درجات الحرارة والرطوبة، من أجل التحقّق من ضجيج التدفئة وتكييف الهواء.
 
النفق الهوائيّ 2 مُعدّ أيضاً لاختبارات درجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة:
 حيث يمكن للمهندسين استخدام هذا النفق الهوائيّ لتوليد الثلوج والأمطار من أجل التحقّق من تأثير ذلك على الرؤية، وعلى تشغيل المحرّك وكم من الوقت تستغرق تدفئة المقصورة.
 
النفق الهوائيّ 3 هو مختبر الإرتفاعات العالية:
حيث يستطيع المهندسون اختبار المركبات عند سرعات الرياح التي تصل إلى 120 كلم/ساعة (75 ميلاً في الساعة) وعلى ارتفاع يصل إلى 5200 متر. تضمن اختبارات المتانة والتشغيل على البارد عند الارتفاعات العالية أنّ سوائل المركبة لن تؤدّي إلى تفجّر في الأنابيب عند العمل تحت ضغط عالٍ.
أكثر من نصف مركبات فورد حول العالم يتمّ بيعها في مناطق يتخطّى ارتفاع طرقاتها الألف متر.
وصرّح مايكل ستياب، مدير المشاريع في مركز الاختبارات البيئيّة التابع لفورد أوروبا، في هذا الصدد: "يمكننا أن نرى كيف تعمل مسّاحات الزجاج الأمامي عند درجات الحرارة القطبيّة، وكيف يتغيّر أداء المحرك عند الحرارة والبرودة العالية، وحتى مقدار تساقط الثلج على رأس السائق عندما يفتح الباب، هذا حلم كلّ مهندس."
 
ويذكر بأنه تتطلّب هذه المنشأة بشكل إجماليّ 11 ميغاواط من الكهرباء، ما يكفي لتأمين الطاقة لبلدة صغيرة تضمّ 2400 نسمة، ويتمّ تأمين الطاقة من مصدر متجدّد بالكامل ومراعٍ للبيئة.
وتأتي الكهرباء التي تؤمّنها شركة "راين إينرجي" RheinEnergie من مصادر مستدامة معتمدة في إسكندنافيا وتغطّي الاحتياجات الكهربائيّة الكاملة لمنشآت فورد في المدينة.
 
كما يتكامل مركز الاختبارات الثوريّ مع منشآت الاختبارات التي تشتمل على ميدان لوميل للاختبار التابع لفورد في بلجيكا، الذي يضمّ حلبة اختبار الحفر، واختبارات الرياح المعترضة، ومستنقعات المياه المالحة والوحل.
تعمل كاسبرسكي لاب على تهيئة بنيتها التحتية لنقل عدد من عملياتها الأساسية من روسيا إلى سويسرا، ضمن مبادرتها للشفافية العالمية، ويشمل ذلك تخزين بيانات العملاء ومعالجتها لمعظم المناطق، إضافة إلى تجميع البرمجيات، بما فيها التحديثات المتعلقة بالتهديدات المكتشفة. وحرصت كاسبرسكي لاب على اتخاذ التدابير المناسبة لإتمام هذا الانتقال تحت إشراف طرف ثالث مستقل مقره سويسرا، بُغية ضمان أعلى مستويات الشفافية والنزاهة.
 
تعكس مبادرة الشفافية العالمية، التي تم الإعلان عنها في أكتوبر 2017، التزام كاسبرسكي لاب المستمر بضمان سلامة منتجاتها وموثوقيتها.
وتمثل التدابير الجديدة الخطوات التالية في تطوير المبادرة، وتعكس التزام الشركة بالعمل مع الآخرين للتصدي للتحديات المتزايدة المرتبطة بتشرذم القطاع وانهيار الثقة التي تعتبر أمراً أساسياً في مجال الأمن الإلكتروني، وهي مسألة تدرك كاسبرسكي لاب أنها ليست مضمونة، إذ يجب كسبها وتعزيزها مراراً وتكراراً من خلال الشفافية والمساءلة.
 
 وتشمل التدابير الجديدة نقل أنظمة تخزين البيانات الخاصة بعدد من المناطق ومعالجتها، ونقل عمليات تجميع البرمجيات، وافتتاح أول مركز للشفافية.
 
نقل تخزين بيانات العملاء ومعالجتها
 
من المنتظر أن تُنشئ كاسبرسكي لاب، بحلول نهاية العام 2019، مركز بيانات في زيورخ تقوم فيه بتخزين المعلومات ومعالجتها لجميع المستخدمين في أوروبا وأمريكا الشمالية وسنغافورة وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية، وبلدان أخرى تُضاف لاحقاً إلى القائمة. ويتم مشاركة هذه المعلومات بشكل طوعي من قبل المستخدمين ضمن شبكة كاسبرسكي الأمنية Kaspersky Security Network بوصفها نظاماً سحابياً متقدماً يقوم تلقائيًا بمعالجة البيانات المتعلقة بالتهديدات الإلكترونية.
 
نقل عمليات تجميع البرمجيات
 
تعتزم كاسبرسكي لاب نقل عمليات "ناقل بناء البرمجيات" إلى زيورخ، وهو عبارة عن مجموعة أدوات البرمجة المستخدمة لتجميع البرمجيات الجاهزة للاستخدام خارج الشيفرة المصدرية.
ومن المقرر أن يتم الشروع قبل نهاية العام 2018 في تجميع منتجات كاسبرسكي لاب وقواعد بياناتها الخاصة بالكشف عن التهديدات وتوقيعها رقمياً في سويسرا، قبل توزيعها على العملاء في جميع أنحاء العالم.
وسيضمن الانتقال إمكانية التحقق من جميع البرمجيات المجمعة حديثاً من قِبل مؤسسة مستقلة، وإظهار أن البرمجيات التي يتم بناؤها والتحديثات التي يتلقاها العملاء تطابق شيفرة المصدر المقدمة للتدقيق.
 
تأسيس أول مركز للشفافية
 
سوف تكون شيفرة المصدر الخاصة بمنتجات كاسبرسكي لاب وتحديثات برمجياتها متاحة للمراجعة من قِبل الجهات المعنية المسؤولة في مركز مكرّس للشفافية من المتوقع افتتاحه هذا العام في سويسرا.
ويوضح هذا النهج أيضاً أن أجيالاً من منتجات كاسبرسكي لاب تم بناؤها واستخدامها لغرض واحد فقط، يتمثل بحماية عملاء الشركة من التهديدات الإلكترونية.
 
الإشراف المستقل والمراجعة
 
تقوم كاسبرسكي لاب بترتيبات تخزين البيانات ومعالجتها وتجميع البرمجيات وشيفرات المصدر ليتم الإشراف عليها إشرافاً مستقلاً من قِبل طرف ثالث مؤهل لإجراء مراجعات وتقييمات على البرمجيات التقنية.
وبما أن الشفافية والثقة أصبحتا متطلبات عالمية في قطاع الأمن الإلكتروني، فإن كاسبرسكي لاب تدعم إنشاء منظمة غير ربحية لتولي هذه المسؤولية، لا لصالحها وحدها وإنما لصالح الشركاء وأي أعضاء يرغبون في الانضمام إلى هذه المنظمة.
التزام كاسبرسكي لاب
 
تلتزم كاسبرسكي لاب، بصفتها شركة عالمية رائدة في تقديم حلول الأمن الإلكتروني، التزاماً دائماً بالممارسات الجديرة بالثقة، كالحماية المنيعة للبيانات المنقولة، والسياسات الداخلية الصارمة الخاصة بالوصول إلى البيانات، والاختبارات الأمنية المستمرة لبنيتها التحتية، وغيرها. وتهدف كاسبرسكي لاب، من خلال هذه المجموعة الجديدة من التدابير، إلى تحسين قدرة البنية التحتية التقنية لديها وتمكينها إلى حد كبير من تحمّل المخاطر ذات العلاقة بالثقة، حتى تلك المخاطر النظرية، وزيادة شفافيتها أمام العملاء الحاليين والمستقبليين فضلاً عن عامة الجمهور.
وأكّد يوجين كاسبرسكي، الرئيس التنفيذي لكاسبرسكي لاب، بهذه المناسبة، أهمية تكيّف الشركات العاملة في قطاع سريع التغير مثل قطاع الأمن الإلكتروني، وقال: "علينا مواءمة أنفسنا مع الاحتياجات المتطورة لعملائنا والمعنيين من أصحاب المصلحة والشركاء، ونظراً لأن الشفافية تُعد أحد أبرز هذه الاحتياجات، فقد قررنا إعادة تصميم بنيتنا الأساسية ونقل مرافق معالجة البيانات إلى سويسرا، ونعتقد أن مثل هذا الإجراء سيصبح توجهاً عالمياً للأمن الإلكتروني، وأن سياسة الثقة سوف تنتشر وتُطبق في القطاع كمتطلب أساسي وضروري".
 
 
 
 

اكتشف الباحثون في شركة كاسبرسكي لاب "زوبارك"، حملة للتجسس الإلكتروني بطريقة متطورة ظلّت لسنوات تستهدف مستخدمي أجهزة أندرويد في العديد من بلدان الشرق الأوسط. وتلجأ الجهة التي تقف وراء هذه الحملة إلى اختراق مواقع شرعية لاستخدامها كمصدر لإصابة أهدافها، فيما تبدو الحملة وكأنها مدعومة من قبل جهات حكومية، بما انها تستهدف منظمات سياسية وناشطين وأهدافًا أخرى في المنطقة.

الإثنين, 23 أفريل 2018 00:00

ألفا فورد تفتتح وكالة جديدة

حسان طاهري

إفتتحت مؤخرا ألفا فورد الموقع الجديد لوكالة مرسى للسيارات لتسجّل مرحلة أخرى من تطبيق سياسة توسيع شبكتها من خلال إنشاء الفروع المحلية. تقع الوكالة الجديدة كلياً في منطقة البحر الأزرق (في الضاحية الشمالية من مدينة تونس) وهي تتولى بيع مجموعة مركبات فورد وتقدّم الخدمات التابعة لها.

ينطلق مهرجان الإبـــداع التكنولوجي الرقمي تحت عنوان "صغيرك يتفنن" بالمعهد الفرنسي بتونسInstitut Français de Tunis وذلك يومي 22 و 23 مارس و يوم 24 مارس بدار الثقافة بنابل بالتعاون مع الإدارة العامة للتنمية الجهوية والمندوبية الجهوية للتربية والتعليم بنابل.

ينطلق مهرجان الإبـــداع التكنولوجي الرقمي تحت عنوان "صغيرك يتفنن" بالمعهد الفرنسي بتونسInstitut Français de Tunis وذلك يومي 22 و 23 مارس  و يوم 24 مارس بدار الثقافة بنابل بالتعاون مع الإدارة العامة للتنمية الجهوية والمندوبية الجهوية للتربية والتعليم بنابل.

الصفحة 1 من 6