الثلاثاء، 19 جوان 2018
الجمعة, 08 جوان 2018 00:00

هناك ..

كلمات الشاعرة هيام حسن العماطوري- سورية

عند ضفاف القلب توقف النبض .. انتظرت سفينة أحلامي.. على شواطئ الحنين .. نزفت أشواقي .. أترقب عنك خير يحمله جناح نورس مهزوم .. لو بعد حين ... لوعني فراقك و الهجر ... عد فتعود روحي المهاجرة خلفك في الاصقاع ... مللت الأنتظار و القهر ..

نشر في الأدب
الأديبة السورية هيام حسن العماطوري
مع تداعي الثقافة وكبوتها عبر العصور الغابرة ..ثم نهضتها بعد الإنتكاسة وأزدهارها مرة أخرى...كانت المقامة تحتضر وتلفظ أنفاسها الأخيرة على رفوف الزمن و تحت أتربته تردم .
 
فباتت من المنسيات مطوية في ذاكرة العصر الحديث …و قد بدت المقامة الأدبية على إستحياء تختبأ خلف أثواب الحداثة للأدب …غيبّتها أقدار الأدباء وتجاهلها الكُتاب ..ومر ّ على هذا التجاهل و الأهمال أعوام ودهور ...بلغت فنون الأدب ذروتها من الأهتمام والرعاية كالشعر الموزون المقفى ...وأزدهرت الرواية والقصة القصيرة والمقالة الأدبية منها و العلمية حتى أستعمل فيها الإنشاء الأدبي والبيان والخيال وإلى ما هنالك من فنون أدبية ... وكل هذا الوقت والمقامات الأدبية تفقد دورها في ساحة الأدب وبقيت مهملة طي النسيان .
وقد أظهر الشعراء والأدباء عبر تلك الحقبة من تجاهل المقامات ابداعاً في الشعر العامودي والتفعيلة ولم يهمل خلال ذلك ابداً ..فتلاشت من حول المقامة الأدبية ضبابية الأهتمام لتنفرد بالخصوصية من جزالة في اللفظ . وبلاغة في البيان.
وقد عفى عنها الدهر و الأيام .. وأنساق أدباء العصر الحديث عنها إلى قرض الشعر و النثر والقصة القصيرة والرواية .
وأهملت المقامات الأدبية تماماً لدرجة الإنقراض والنفوق …لفتني هذا الشدو الماتع ... من موسيقا و ألحان غنية بالمفردات المتضادة و المترادفة بحسها الفني السامق و حروفها الثرية الثرة بالمعاني والمحسنات البديعية بجناس ٍ وطباق ..تشبع فضول فكري وتغري قلمي بما لها من خصوصية و تفرد رائع ..جامعة بين فنون الأدب بإمتزاج ٍ خلاق يدعو للدهشة ...فكتبت المقامة على وجل أراعي إحساسها المرهف ...وأنفض عنها غبار الأهمال المتراكم وألمع أيقونة من الدر وجوهرة مكنونة من الأحجار الكريمة ...لأضعها على محاجر العين و قرتها فأحي هذا الفن الغافي فكانت كالأميرة النائمة أنتظرتني منذ أعوام ٍ وسنين كي ألثم الوجنة والجبين …فتترك لقلبي شغف صحوتها ..وأسكت من أعماقها الأنين ...وتبعث للحياة من جديد ...فأنير زاوية معتمة حظيت بشرف الإضاءة عليها بعدما لبست ثوبها الأسود الحزين .
 
نشر في الأدب
أعلنت أمس الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي عن فتح باب الترشح للمشاركة في مسابقة « النخلة بألسنة الشعراء » في دورتها الثالثة (2019 )، وذلك إلى غاية يوم 21 ديسمبر 2018 ويفتح باب المشاركة لكل الشعراء والشاعرات المهتمين بالشعر النبطي من مختلف البلدان العربية.
 
حيث تمنح جوائز مالية هامة لأفضل ثلاث قصائد من قبل لجنة تحكيم متخصصة تضم في عضويتها شعراء ونقاد من أهل الخبرة والاختصاص على ساحة الشعر والأدب وتحكيم مثل هذه المسابقات، وذلك لضمان الشفافية والنزاهة ومنح القصائد المشاركة فرصا متساوية لتحقيق الفوز، وفق ما جاء في بلاغ صحفي صادر عن المركز الإعلامي للجائزة.
 
وترسل المشاركات حصرياً على البريد الالكتروني الخاص بالمسابقة ضمن ملف word مع كتابة اسم الشاعر وجنسيته ورقم هاتفه وعنوانه،وتعلن النتائج في شهر فيفري 2019.
 
وتنظم الأمانة العامة للجائزة هذه المسابقة ضمن أنشطتها الثقافية لتوظيف الشعر النبطي كوسيلة مهمة في تنمية وعي الجمهور بأهمية شجرة نخيل التمر من الناحية التراثية والزراعية والغذائية والاقتصادية.
 
وجاء في البلاغ الصحفي، أن الهدف من هذه المسابقة، بحسب أمينها العام، الدكتور عبد الوهاب زايد، هو تعزيز ثقافة نخيل التمر وإحياء غرض مهم من أغراض الشعر (وصف شجرة مباركة) وإثراء المكتبة العربية والساحة الشعرية بنوعية مميزة من القصائد الخاصة بهذا الغرض، وتشجيع الشعراء على إبداع وكتابة قصائد نوعية وإتاحة الفرصة أمام الجميع للتنافس بطريقة شفافة وتحقيق الشهرة من خلال تسليط الأضواء على تجارب الشعراء الفائزين بالمسابقة.
نشر في الأدب
الثلاثاء, 29 ماي 2018 00:00

لا ترحلي ...

كلمات الشاعرة هيام حسن العماطوري -سورية

لا ترحلي ... وأدرت ِ عارضيك ِ راحلة وتلمست ِالدروب القاحلة وتركت أنات الصدود تعبث بقلبي ما بيني و بينكِ حائلة.

هيا أصمتي كما الليل الطويل يوحش النفس بدلهم أجوافه الحالكة ..هيا أرحلي إن شئت ِ من صوامع روحي الثرية... وأذري في الهواء و الأنواء أيامي الشقية .. ولا تعودي لاحضان المحبة .. فالذي يرحل ويدير عارضيه للرحيل .. تموت في أعماقه روح الحمية ... مع السلامة ... وأطرحي أشواقي في جدول ماء .. ودعيني أموج في لجته.. بين الصحوة والغفلة .. وأرفل بأثواب المغادرين عن الحياة ... صممت آذاني عن سماع صوتك .. وتركت ِ لروحي الحنين .. فقتلت تلك الكبوة الجامحة ...

نشر في الأدب
الأربعاء, 23 ماي 2018 00:00

أنا والوحي

روعة محسن الدندن-سوريا
 
مروجُ الشامِ تعرفُ ماأعاني
ويعرفُ آهتي زهرُ المغاني
تؤاخي دمعتي لمّا أسالتُ
ندا وردٍ بخدِّ الإقحوانِ
وهل حُبٌ سيشرى من خداعٍ
وهل مجدٌ على غيرِ التفاني؟
مساحيقٌ تراقُ على الحُرابى
لتخدع تافهاً تلكَ الغواني
إذا ما الجسم أعياهُ اعتلالٌ
فلا طبٌ سيجدي بالعيانِ
وإنْ دافوا بماءِ الشهدِ سُمّاً
فما أقساهُ مُرُّ الإفعوانِ
وهل يأتيك دون السعي مالٌ
فبادرُ ذاك بالحربِ العوانِ
تسائلني الحياةُ غداةَ عقّت…
عليَّ الماءَ إذ رامت هواني
أصوغُ قصائدي من حبر وجدي
وينثرها على آهٍ بياني
وأطرقُ ظلمةَ الليلِ انبلاجاً
ويرمحُ فوقَ أنجمِهِ حصاني
وأعقلُ للردى بالعزمِ كفاً
ولا أبدي لماردةٍ هواني
إذا ما الوحي هاتفني هرعنا
خيولاً مالها، بالحريِ ثاني
دعيني أجعلَ الحصباءً تِبراً
وألبسهُ على جيدِ الغواني
فلا واللهِ ماعلمتُ حرفي
وقوفاً عند حمحمةِ الجبانِ
سأطلقها لظىً شُهباً تجلّت
خِفافاً ثوبها كالدمِّ قاني
أنا والوحي تنظمنا القوافي
زهوراً صيغَ من عقدِ الجُمانِ
نشر في الأدب

جيلاني فيتوري

صدر مؤخرا عن دار السكرية المصرية الديوان الثالث للشاعرة التونسية ريم القمري ، و جاء هذا الديوان بعنوان " ما لم يقله الحلم " و هو يندرج في إطار قصيدة النثر ، و جاءت اغلب نصوص الديوان في شكل نصوص قصيرة و ايضا ومضات .

نشر في الأدب

يشتدّ البرد ويقسو حتّى تعاديه الوجوه وتنفره النّفوس وتأبى عشرته الأبدان، فلا تكاد الآلام تبرحه بحلول الأنواء والعواصف الهوجاء، طيلة ساعات اللّيل والنّهار ، ولا تتورّع الأوجاع عن تركه لحاله، بل كأنّها تتعمّد أن تجمّد دماءه في عروقه، وتشلّ أعضاءه، وكم خال، في أوقات كثيرة، أن يديه ورجليه تكلّست حتّى أمست كالصّخر، ولم يعد قادرا على التحكّم فيها. 

نشر في الأدب

مينا فايزة-الجزائر

الأكيد أن كل منا شاهد صورة مزخرفة ومنمقة لمطعم  فاخر، لكن حين وضع الطبق الذي طلبه أمامه بناء على الصورة انصدم بمذاقه بالرغم من شكله ! لكن في حين انك تستلذ بمأكولات الشوارع التي يطهوها البسطاء بكل تفاني ويتخيلونك تستمتع بها برغم ثمنها الزهيد ومكوناتها البسيطة .

نشر في الأدب

يعرض الكاتب والصحفي التونسي  قيس العرقوبي، مجموعته الروائيّة الجديدة "الدنيا حكايات"، خلال أيّام الدورة 33 لمعرض تونس الدولي الكتاب التي إنطلقت فعالياته، أمس الجمعة، الموافق لـ 24 من شهر مارس و التي ستتواصل إلى غاية  يوم 02 أفريل 2017.

نشر في الأدب
الجمعة, 03 فيفري 2017 00:00

بين رواية الكيتش و حلم الحروف

بعد الاطــلاع على روايــة الكــيتش للكــاتب الصافي سعيد ،يبقى الصافي سعيد جدليـــا حتـــى في أنعم ســـاعات هدوئـــه، فهو الغاضـــب المحتـــدم الناقم المشـــاكـس الـرافـض الخـــؤون المتغير الودود الثائـــر المهادن، وهو معاصــر بقـــدر مـــا أن قـــادم من أبعـــد رفوف التاريخ، امتهن أسرار لعبة الكتابة السياسية،وصنع من نفســـه روائيا متميزا منذ “حدائق الله”عندما كشـــف أســـرار القاعدة قبـــل أن ُتعرف القاعـــدة، وكشـــف عـــن موقفه بمـــا لا يقبـــل الجدل مـــن نظام الرئيس زين العابدين بن علي بعد أيام من ســـقوطه، برواية “سنوات البروســـتاتا” وكأنه يرفع شـــهادة بـــراءة من ّ أي اتهام، عندما نشرها بعد أيام مـــن هروب الرئيـــس “فمتى كتبها؟.

نشر في آراء
الصفحة 1 من 2