السبت، 21 جويلية 2018
السبت, 19 ماي 2018 00:00

مقامة أدبية : مؤامرة 

هيام حسن العماطوري-سورية
وبعد ان انقضى من الاعوام عام .. عشت خلالها نعمة الارتقاء والسلام ..فقد كانت أيدي خفية تحبك مؤامرة في الظلام. .
وليلة دهماؤها حالكة ...من النجوم المرصعة رداؤها القاتم حابكة...غاب فيها قمري . .وانطفئت شمعة من مخدعي .. رحلت عني راحة البال ..واستولى علي ّ الإنشغال ...حدثتني وجيدة عن منام .. عانيت من جرائه الويل ...ضاق بي الدرب والسبيل ...كأني أسقط من حالق ...في حفرة ٍ من الهم ...مضرجاً رأسي بالدم ...ها قد ذهب نور الصباح.. . و عمت العتمة فهجع القوم واستراح.. إلا أنا وجدت بصدري خيول ٌ ترمح... و تساؤلات ٌ وتُهم ٍ طعانها تجرح ..وتراكمت برأسي الأحمال ..وحالي غير ما كان الحال ..سألتني وجيدة عما يضنيني وعلاما القلق في المقل قد لاح ....؟ واوجيدة يبدو أن لي أعداء تبدوا اليوم في الساح .

نشر في الأدب
السبت, 19 ماي 2018 00:00

الهايكو...قصيدة اللّحظة

 أسمهان الفالح

الإبداع ليس عمليّةً ممهّدة و لا يسيرة، بل هو دربٌ شائك تنبهر أنفاسُنا و نحن نجوس بين ممرّاته المتعرّجة، و أروقته المتشابكة، نحاول أقدَارَنا أن نُخضِعها ، و آلامنَا أن نروّضها، و آمالنَا أن نبعثهَا بحدّ الحرف و نصل الكلمة و سنّ الأبجديّة، لكن هيهاتَ...أن نُلجِم صهيل رغبتنا المتوحّشة في الظّفر بإكسير الحياة و سرّ الخلود، علّنا نصل إلى منتهى أمانينا، فيسكن الموج الهادر في نفوسنا و تبرأ من سُقامها أرواحُنا نحتا للذّات و تأصيلا للكيان.

نشر في الفكر
د. حاتم العنانى -مصر
انطلق الملتقى الثقافي الدولى للمبدعين العرب يوم 08 ماي 2018 برعاية مؤسسة المبدعين العرب بالقاهرة  وذلك بحضور عدد من الشخصيات العربية المؤثرة في شتى مجالات الإبداع ” من  08دول عربية مختلفة ( ليبيا، الجزائر ،السعودية ، اليمن، لبنان ، السودان ، سوريا ، مصر)،تحت شعار ” دور المبدعين العرب في مكافحة الفكر الإرهابي ” .
ولقدحضر ضيوف شرف الملتقى و هم الشيخ الليبى عادل الفايد منسق العلاقات المصرية الليبية والأديبة الشاعرة الجزائرية  فتيحة عبد الرحمن بقة والمستشار المصرى سيد عبيدوا رئيس هيئة فض المنازعات بنقابة التحكيم الدولي والدكتور محمد الغامدي رئيس قسم البحوث والدراسات بالمملكة العربية السعودية والدكتور المصرى  عبد الراضي حجازي رئيس نقابة المحكمين الدوليين والدكتورة المصرية أمل كحلة رئيس مؤتمر سفراء الشباب والمرأة العرب والصحفية السياسية الليبية الدكتورة عفاف الفرجانى رئيس تحرير جريدة الموقف الليبى والمطرب محمد الشامي والموسيقار ياسر الأمير وتضمن الملتقى كلمات المتحدثين ومداخلات الحضور وفقرات فنية من شعر وغناء وعزف وأدار الملتقى الإعلامية الدكتورة سهير شلبى .
كما أكدت الصحفية الليبية الدكتورة عفاف الفرجانى أن بعض شباب العرب المصنفين إرهابيين قد يكون الإرهاب عندهم راجع لسلوك انحرافى أثر تعاطى مخدرات أو سلوك إنحرافى أخلاقى أو بسبب وضع إقتصادى فقير أو مستوى تعليمى متدنى أو جهل دينى جعلهم يقعون فريسة لأجندة الإرهاب من خلال برامج إجرامية محنكة مستغلة نقاط الضعف عندهم .
ودعت إلى خطاب دينى إعلامى وسطى يصل لعقول هؤلاء لنزع ما بث داخلها من برامج مريضة .
ولقد تم تكريم الصحفية السياسية الليبية عفاف الفرجانى كأحد المبدعين العرب بتقديم لها شهادة شكر وتقدير من اللجنة العليا لمؤسسة المبدعين العرب ،وذلك تقديرا لجهودها و لأعمالها الرائعة وانجازتها المثمرة التى أسهمت ومازالت وتسهم فى خدمة قضايا الوطن وصالح المجتمع .
والجدير بالذكر أن الدكتورة عفاف الفرجانى نالت من قبل شهادة الدكتوراة الفخرية فى الصحافة من مؤسسة المبدعين العرب والتى تقوم المؤسسة بمنحها للشخصيات المهمة فى العالم العربى والذين لهم دور فى خدمة الوطن والمجتمع العربى فى مجالات الثقافة والفنون والصحافة والإعلام والإبداع  .
نشر في الفنون

جيلاني فيتوري

صدر مؤخرا عن دار السكرية المصرية الديوان الثالث للشاعرة التونسية ريم القمري ، و جاء هذا الديوان بعنوان " ما لم يقله الحلم " و هو يندرج في إطار قصيدة النثر ، و جاءت اغلب نصوص الديوان في شكل نصوص قصيرة و ايضا ومضات .

نشر في الأدب

د. حاتم العنانى -مصر

شاركت الإعلامية و الشاعرة التونسية فتحية الجلاد رئيس مصلحة البرامج بإذاعة المنستير فى أمسية شعرية بالمكنبة العمومية بالمهدية مع الشاعرة أسماء الشرقى والشاعرة الأديبة عشتار السيدة بن علي وذلك يوم الخميس 03 ماي 2018  .

نشر في الأدب

يشتدّ البرد ويقسو حتّى تعاديه الوجوه وتنفره النّفوس وتأبى عشرته الأبدان، فلا تكاد الآلام تبرحه بحلول الأنواء والعواصف الهوجاء، طيلة ساعات اللّيل والنّهار ، ولا تتورّع الأوجاع عن تركه لحاله، بل كأنّها تتعمّد أن تجمّد دماءه في عروقه، وتشلّ أعضاءه، وكم خال، في أوقات كثيرة، أن يديه ورجليه تكلّست حتّى أمست كالصّخر، ولم يعد قادرا على التحكّم فيها. 

نشر في الأدب
يحتفي ملتقى تونس للرواية العربية الذي ينظمه "بيت الرواية" بمدينة الثقافة  بداية من اليوم الخميس 03 ماي 2018 إلى غاية يوم السبت 05 ماي 2018 بالكاتب الليبي المعروف "ابراهيم الكوني" الذي يجيد تسع لغات لكنه لا يكتب إلا باللغة العربية، ويفسر ذلك قائلا "أحب الكتابة باللغة العربية لا لثرائها في التعبير عن الصحراء فحسب، وإنما لقدرتها على صياغة وسوسة الروح".
 
الكتاب الروائي والشاعر "ابراهيم الكوني" هو ضيف شرف ملتقى تونس للرواية العربية الذي سيلقي كلمة الافتتاح اليوم انطلاقا من الثالثة مساء .
كما سيكون له لقاء مفتوح مع الجمهور يوم الجمعة 04 ماي 2018 انطلاقا من العاشرة صباحا بمدينة الثقافة فلقد عاش في المنفى، وتنقل بين دول كثيرة قبل أن يستقر في سويسرا التي منحته جنسيتها واحتفت بإنتاجه في مناسبات كثيرة، وكان ولايزال موضع تقدير في محافل أدبية مرموقة في فرنسا واليابان وألمانيا والعالم العربي.
 
 ولد إبراهيم الكوني سنة 1948 بمدينة غدامس الليبية قرب الحدود مع تونس لأسرة من الطوارق، تلقى مراحل تعليمه الأولى في سبها بجنوب ليبيا، ثم التحق بموسكو وتحصل على شهادته الأولى في الآداب ثم الماجستير في العلوم الأدبية والنقدية من معهد غوركي الشهير سنة 1977
 
نسج الكوني علاقته بالحقل الثقافي والأدبي أثناء دراسته المرحلتين الإعدادية والثانوية بالجنوب الليبي، وبعد انتقاله إلى موسكو لدراسة الآداب والنقد بدأ كتابة الرواية، ثم أصدر لاحقا دواوين وكتبا نقدية، ومعظم مصنفاته تتناول السياسة والتاريخ.
 
في السبعينيات، كانت النظرية السائدة في روسيا ترى أن الرواية صنف أدبي مدني بمعنى أنه لا يتصور إنتاجها في غير المدينة ولا يمكن أن تتناول سوى مفردات وشخصيات وعوالم متحضرة، لكن "الكوني" قلب هذه النظرية.
فكتب روايات وملاحم صحراوية تدور في معظمها حول واقع ليبيا والعلاقة التي تربط الإنسان بالصحراء، وهذا الفضاء يكتسح نصوصه بقوة، يلعب في سيرة أساطير الصحراء الكبرى دور الراوي، الذي سيصبح مع الزمن أسطورة لوحده، تتنافس لغات العالم على ترجمتها والحرص على وجودها في ثقافتها.
 
ويرفض "ابراهيم الكوني" اعتبار الصحراء مجرد خلاء ممتد ويؤكد أنها عوالم ملهمة ومنفتحة على جوهر الكون ومتصالحة مع حتمية القدر الذي لا يرد، ولهذا كتب "ابراهيم الكوني" عن الصحراء الليبية التي يراها رمزا للوجود الإنساني وكنزا أسطوريا في الحوض المتوسطي، وإلى جانب الصحراء تحضر في نصوصه المعتقدات الدينية وأشعار الطوارق
 
وعلى الرغم من أن الرواية تشغل الحيز الأكبر والأهم في أعمال الكوني، فإنه يحتفي بالشعر ويرى أنه لا حاجة للرواية أصلا إن لم تحتو على طاقة شعرية.
 
يقول الكوني: "الصحراوي مليء بالأشجان والشعر، الشعر هو دموع العابر، وبدل أن نبكي محنتنا الوجودية نستجير به".
 
 

أميرة قارشي

بشعار طريف من حيث عنوانه وهو "بالشعر نغني غناية ونحكي حكاية"اختارت ادارة دار الثقافة كسرى وباشراف الاستاذة ايمان الربيعي الاحتفاء بشهر التراث من خلال تنظيمها لفعاليات الدورة الخامسة لـ"الملتقى الوطني للشعر الشعبي" وذلك يومي 29 و30 أفريل الجاري بإشراف ودعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بولاية سليانة .

نشر في الفنون
الإثنين, 23 أفريل 2018 00:00

شقائق النعمان ....

كلمات الشاعرة هيام حسن العماطوري- سوريا

نشر في الأدب
الثلاثاء, 10 أفريل 2018 00:00

فوبيا المستقبل والمجهول

مهند اﻵمين

ما يعيشه الإنسان في عالم الماده والبحث عن اللذات ،تبدآ معه حالة الخوف من المجهول وخشية المستقبل ويبدآ صراعه لتأمين المستقبل والهروب من خطر المجهول .

نشر في الفكر
الصفحة 1 من 7