الأحد، 20 جانفي 2019
الإثنين, 14 جانفي 2019 11:30

مسرحية "وحش الممالك" لمحسن الادب

قدم أمس الأحد 13 جانفي 2019 قطب المسرح والفنون الركحية مسرحية "وحش الممالك" إخراج " محسن الادب"، وذلك  بمسرح المبدعين الشبان بمدينة الثقافة.
 
"وحش الممالك" مسرحية موجهة للأطفال من إنتاج شركة الحب المجنون للإنتاج بدعم من وزارة الشؤون الثقافية ، نص ل"سوسن الذوادي" و إخراج ل"محسن الأدب".
تتحدث المسرحية عن حقل لعباد الشمس تعيش فيه خمس ممالك للحشرات به فزاعة تعتقد الحشرات أنها وحش يحمي ممالكها..عصفوران يحلقان دائما حول الحقل ولكنهما لا يستطيعان دخوله.. تعيش هذه الحشرات في انسجام وتوافق، كل شيء جميل إلى أن مرّ فأر الحقول مرتعبا معلنا أن وحشا غاضبا سيفترس الجميع.. دبّ الذعر والخوف فاختبأت الحشرات وصعدت الملكات إلى السطح لتدارس الأمر وبعد الاستطلاع استنجدت بوحش الممالك الذي لم يكن سوى جماد..
عندها قررت الحشرات أن تستعمل الوحش كسلاح لتسقطه على العدو.. وفعلا نجحت في جعله يميل ويسقط.. ولكن سقوطه فتح المجال أمام الطيور التي دخلت حقل عباد الشمس بسهوله وجعلته دمارا.. عندها فقط فهمت الحشرات أنها لم تعرف عدوها .
وحش الممالك ، تمثيل "سوسن الذوادي " ،"ايمان العظيمي" و "هاجر قديدة" سينوغرافيا "إيمان العظيمي"
نشر في الفنون

أحب الشعر منذ صغره وتأثر بوالده الذي كان شاعرا في الثمانينات يعتبر القصيدة حالة وجدانية وشعورية عضو نادي قنا الادبي شارك في العديد من المهرجانات والمؤتمرات في مصر فاز بالمسابقة التي إقامتها وزارة الرياضة والشاب أنة الشاعر محمد عبدالله صالح

 في البدء من هو محمد عبد الله صالح؟

محمد عبدالله صالح من مواليد قرية الجبلاو بمحافظة قنا في صعيد مصر عام 1985،حاصل علي بكالوريوس الخدمة الاجتماعية عام 2006،عضو نادي أدب قنا.. سكرتير عام المنتدي الثقافي بقنا... ورئيس النادي الثقافي بالجبلاو.أكتب الشعر الفصحي وتحديدا قصيدة النثر .

صدر لي ديوانان الاول باسم (الف طفل بايعوا الرماد) عام 2017 والثاني ( رسالة سماوية أخري) عام 2018.

وقد تم عمل العديد من الدراسات النقدية من قبل متخصيصين في النقد والادب والبلاغة... وحاليا أقوم بتجهيز ديواني الثالث والذي لم أستقر علي عنوانه حتي الآن.

تم نشرت قصائدي في العديد من المجلات والجرائد المصرية المطبوعة منها علي سبيل المثال ( روز اليوسف _ منبر التحرير _ اخبار الادب _ الجنوبي وغيرها) ....حصلت على المركز الأول في مسابقة الشعر التي أقامتها وزارة الشباب والرياضة عام 2017 .

يقال إن الكتابة إغواء.. فمتى كانت أوّل مرة أغوتك فيها الكلمة و جعلتك تصافح أوّل حرف؟

حياتي مع الشعر بدأت في عام مبكر حيث كنت أمارس هواية الالقاء وكنت أشارك في مسابقات الإلقاء وأنا في العاشرة من العمر ثم بدأ تعلقي بالشعر أكثر وأكثر وبدأت الكتابة وأنا في الثامنة عشر من العمر .

ثم التحقت بالمرحلة الجامعية وهناك أسست مجموعة شعرية عرفت باسم (الجماعة الأدبية) وكنت رئيسها علي مدار الأربع سنوات من الدراسة وقد ضمت أكثر من 200 عضو شعراء وشاعرات وقد قدمنا العديد من الأمسيات والندوات الشعرية وتمت إذاعة بعض حفلاتنا في الاذاعة المصرية وقد قدمنا العديد من المسرحيات على مسرح الجامعة، وبعدها تخرجت وانقطعت عن الكتابة لمدة 5 سنوات.

انشغلت بأمور الحياة وغيرها ثم رجعت الي الكتابة مرة اخري وبدأت أخطو بجدية تامة تجاه مشروعي الأدبي إلى ان التقيت بأعضاء المنتدى الثقافي بقنا الذين أخذوا بيدي وتبنوا موهبتي الي انا وصلت الي ماوصلت اليه الان.

 كيف تُقيّم واقع الشّعر بمصر والوطن العربي؟

هذه الصراعات أثرت علي النمو الشعري وأقحمت الشعر في أشياء لا تعنيه بالمرة... غير أنني أرى أن قصيدة الفصحى بدأت في التلاشي حيث أن أغلب الشعراء الجدد في الوقت الحالي اتجهوا لكتابة القصيدة العامية لما لقصيدة الفصحي من ثقل... أيضا أرى ظاهرة انتشرت في مصر وهي التقليد، أي أن الشباب الذين يكتبون حديثا يقلدون شعراء آخرين في كتاباتهم.

أعلم أن هذا يأتي عند أكثرهم عن غير قصد بل لانهم متأثرون بهذا الشاعر فنجد صوته بارزا في كل قصائدهم أمر آخر يحزنني كثيرا وهو عدم اهتمام دور النشر بالمضمون وبالمادة المقدمة للطبع وأصبح أدبهم موضوعا النشر بمثابة تجارة يروجون لها وطبعا هذا يسيء كثيرا ويجور على حق مبدعين حقيقيين لا يملكون نفقات طبع كتاب وبالتالي لا يخرج إبداعهم إلى النور.

الحركة الثقافية في كل أنحاء الوطن العربي و في مصر لا تشوبها سوى المصالح والمجاملات وتبادل المنفعة في حين أن الأدباء الحقيقيين يجلسون في بيوتهم مما يجعلنا نقف أمام أشباه شعراء اعتلوا منصات التتويج و أطلق عليهم ألقاب لا حصر لها.

وهذه ظاهرة تؤلمني كثيييرا... 

للشاعر في أبوابه أسرار و ألغاز..فماهو الباب الذي تفتحه لك القصيدة عند لقائك بها في منحدر اللغة؟ هل هو باب الحب ام الحنين ام النسيان أم الطفولة....؟

القصيدة عندي حالة وجدانية وشعورية، متى تأتيني القصيدة أفتح لها ذراعيا متلهفا لخروجها علي الورق.

أما عن من اي باب فأنا أكتب القصيدة كما هي وكما أحسها وأشاهدها بداخلي، أعرف اني اتهمت بالحزن والسوداوية في كتاباتي حتى أُطلق علي اسم (الشاعر الباكي) من قِبل أحد النقاد الذين تعرضوا إلى قصيدتي.

هناك دااائما همّ ومعاناة تأخذني دااائما حينما أقوم بالكتابة، أؤمن أنّ القصيدة رسالة تكتب لتقدم مفهوما وهدفا نبيلا يتمنى الشاعر تحقيقه.

المرأة عنصر حاضر في كتابات جلّ الشعراء إن لم نقل كلّهم..فمالذي تمثّله المرأة بالنسبة إليك؟

المرأة هي الأم والأخت والابنة و الحبيبة...لا تخلو قصائدي من ذكر المرأة لقداستي لها وأعتزازي بكونها بجانبي، المرأة بكل صفاتها هي ملهمة الشاعر و أرى أن كل مخ كتب عن المرأة فهو صادق الحس والمشاعر فمن كتب قصيدة عن أمه فهو صادق الحس والمشاعر معها وكذالك الابنة والاخت و الحبيبة.

المرأة هي السبيل الوحيد للكتابة، فكلنا نكتب عندما نحب، وكلنا نكتب عندما نحزن، وكلنا نكتب عندما نشتاق، وكلنا نكتب عندما نفارق، المرأة نهر خالد للشعر ينهل منه الشاعر حروفه وكلماته.

 من المتعارف أن الشاعر يتأثر بشعراء يأسّسون حجر القاعدة لبداياته.. فبمن تأثرت بالأساس؟

أول من أثر في محمد عبدالله صالح هو والدي عبدالله صالح، فقد كان شاعرا من جيل الثمانينات وقد صدر له ثلاث دواوين (السمراء) و (قلب بلا مأوي) و (مركب الوهم).

تأثرت بقصيدة والدي كثيرا، و كان يكتب قصيدة التفعيلة، كنت دائم الحرص على اقتناص الكتب من مكتبته الخاصة والانفراد بهم حتى أُتمّ قراءته، فكان لوالدي تأثير كبير في تكوين موهبتي الشعرية.

هناك أيضا من تأثرت بقراءة قصائدهم وأحببتها كثيرا منهم ( أملدنقل_ محمد الماغوط_محمود درويش _أدونيس _نازك الملائكة)وغيرهم كثيرون.

أما عن الوقت الحالي فلقد كان للشاعر امبارك أحمد ابراهيم القليعي تأثيرا كبيرا علي محمد عبدالله صالح وأنا بكل حق أدين لهذا الرجل بالفضل الكبير فبدونه لما اتخذت قرارا بطبع ديوان وغير ذلك.

لقد كان معلما لي و أثق تمام الثقة في حسن ذائقته.

لهذا الرجل كل التحية والامتنان والعرفان بالجميل غدا و لن أنسى المنتدى الثقافي بقنا وهو المحطة الاساسية في حياة محمد عبدالله وله دور كبير في الوصول إلى ماوصلت به الان، لهم مني ايضا كل التحية والتقدير.

 أيهما أقرب إليك: الشعر الحرّ أم العمودي؟ و لِمَ؟

أسلك مسلك المفاضلة بينهم إلا انني اكتب قصيدة النثر ورغم ذلك لا استطيع منع نفسي من الإشادة بالقصيدة الجيدة مهما كل قصيدة محببة لي لأنني تعتبر عملا إنسانيا يقدم رسالة ومفهوما وهدفا.

أما عن كونها تقليدية أو تفعيلة أو نثرا فأنا لا كان جنسها. 

الكتابة الشعرية انخراط عنيف في الإنصات لعوالم الداخل المشبعة بالجرح والحلم..فهل تؤمن بأن الشعر قادر على تغيير العالم إلىما هو أنقى وأصفى في ظل السلم والسلام بعيدًا عن الحروب و العنف؟ و ماهو دور الشاعر؟

الشعر هو صرح عملاق يتم تشيده من قبل كتاب مؤمنين بدور الشعر وقدرته على التعبير عن كل ما بداخلنا.. الشعر رسالة إنسانية سامية لو قامت بكامل دورها لرأينا الجمال في شارع وجدار.

الشعر قادر على أن يغير مسارات كثيرة شريطة الإيمان به والإخلاص علي تقديمه علي أكمل وجه بكل محبة وصدق وأقصد محبة في الشعر ولذات الشعر نفسه.

أما عن دور الشاعر، فتقع على كاهله مسؤوليات كبرى في تقديم كل مايدور بذهن الشّاعر و توثيقه وعرضه.

أعتقد أن الشاعر هو كاميرا لرصد الإحداث والمشكلات و معالج حينما يطرح حلولا لها في قصائده.

الشاعر إنسان نبيل حقا لا يترك أحدا يمر إمامه دون التفاتة له والتعرض لمأساته ومعاناته. فالشاعر لا يحمل مأساته ومعاناته هو و حسب بل مجتمع بأكمله.

هل شاركت بمهرجانات شعرية بمصر أو خارجها؟ و ما الذي أضافته إليك؟

أقامته في محافظة مرسى مطروح. أما عن خارج مصر فلم تتح لي الفرصة للمشاركة بعد... لكنه أمر مشرف وأفخر به ح بالنسبة لداخل مصر شاركت في العديد من المهرجانات والمؤتمرات المختلفة و آخرها مؤتمر أدباء مصر والذي تم ينما أمثل بلدي في مهرجانات ومؤتمرات خارجها.

برأيك، هل تعتبر أن المثقف المصري مهمّش من قِبل الإعلام؟

المثقف المصري مجهول تماما بالنسبة للإعلام. كما ذكرت في السابق ان المسألة أصبحت من أجل المصلحة وتبادل المنفعة والمجاملات فنجد أشباه الشعراء يتصدّرون شاشات التلفاز بينما يُهمّش المبدعون الحقيقيون.. أعرف في الجنوب عمالقة ولا أحد يلتفت إليهم.

و في المقابل أشاهد رجلا يتخذ صفة شاعر و يصعد منصة الإعلام أو التتويج وهو لا يملك حرفا جيدا في قصيدة.

للأسف نحن في تهميش متعمد ومقصود،الكل يعلم أن المبدعين الحقيقيين في مصر في الجنوب و أن الشعر خرج من رحم الجنوب ورغم ذلك يتم تجاهلهم لإبراز فئة معينة تبتذل الشعر..و هذا غير عادل بالمرة.

لمن يخطون خطواتهم الأولى في الكتابة، هل من كلمة لهم؟

أقول لكل من يخطو ناحية الكتابة تعامل مع القصيدة بمحبة ورفق ولا تشعرها بأنها حمل ثقيل. تشعر براحة حينما تلقيها على الورق.. و اجعل لنفسك صوتا مختلفا وبصمة خاصة تعرف بها فالمقلدون لا يصلون إلى شيء.. داوم على القراءة والاطلاع والتثقيف فهم مخزون الشاعر الذي ينهل منه... وأيضا تقبل النقد بصدر رحب وإياك ان تُعجب بما كتبت فهذا الشعور يرفع أمامك لافتة الوقوف عند هذه النقطة... اجعل الشعر بالنسبة لك رسالة وهدفا. اكتب الشعر من أجل الشعر.

نشر في الفكر

إنتظم يوم الاربعاء 12 ديسمبر بالعاصمة القطرية الدوحة حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في دورتها الرابعة (2018) برعاية سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني وحضره عدد من الوزراء وممثلين عن البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالدوحة ونخبة من الادباء والمترجمين والباحثين.

نشر في الأدب

 يواصل المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون "بيت الحكمة" بمقرّه بضاحية قرطاج استضافته للكتّاب لتقديم مؤلّفاتهم وفي هذا الإطار ينظّم مساء يوم 30 نوفمبر 2018 و بالاشتراك مع دار الجنوب للنشر لقاء ,يقدّم خلاله الأستاذ عادل كعنيش كتاب "الحلم والمنعرج الخطأ" لمؤلّفه الأستاذ عبد السّلام القلّال .

نشر في الأدب

في إطار تثبيت وتثمين المحطات الثقافية ذات الخصوصية وباشراف ودعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بولاية بنزرت تنظّم دار الثقافة "العربي النجّار"بالعالية والتي تشرف على ادارتها الاستاذة أنيسة الساحلي من 1 الى 4 نوفمبر القادم فعاليات النسخة الرابعة لتظاهرة "ثقافات أندلسية".

نشر في الفكر
ينظم المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون ندوة بعنوان « حرّية الدين والمعتقد في البحر المتوسط: التحديات الجديدة » من 27 الى 29 سبتمبر 2018، وتهدف الندوة اإلى إعادة النظر في التحديات الجديدة في علاقة بالحفاظ على حريّة الدين والمعتقد في ضفتي المتوسط.
 
وستتوزع المداخلات على خمسة محاور:
 
_ التأثير التيولوجي على حريّة الضمير وحرّية الدين والمعتقد: العلاقات بين الحقيقة والحرية الفردية.
 
_ حرية الضمير والدين والمعتقد في أوروبا: التاريخ، الصيرورة ، الواقع والتساؤلات الراهنة.
 
_ الأثر القانوني للعلاقة بين القانون الإلهي والقانون الوضعي في الرؤية إلى الحرية الفردية.
 
_ البعد العالمي والجيوسياسي لهذه المسألة المهمة في المتوسط.
 
_ مشكل الاقليات الدينية في البلاد المسلمة وخاصة في تونس.
 
يشارك في الندوة اساتذة و مختصون من تونس و الخارج و تتوزع المداخلات كالتالي : الحريات الدينية في تونس ما بعد الثورة، هل نستطيع الفصل بين الديني والسياسي في بلد مسلم؟ ماذا تقول لنا التجربة التونسية؟ الحرية الدينية، حالة المغرب، الحرية الدينية في اليونان الحديثة: التحديات والافاق، على ضوء فقه قضاء المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان، قانون الحرية الدينية، براديغم متوسطي؟ شكل جديد لطرح سؤال الحرية الدينية في تركيا: الدولة والسلطات الإسلامية في مواجهة الأشكال الجديدة للتديّن، ماذا يهب الدين للسياسة؟ .
نشر في الفكر
السبت, 19 ماي 2018 00:00

مقامة أدبية : مؤامرة 

هيام حسن العماطوري-سورية
وبعد ان انقضى من الاعوام عام .. عشت خلالها نعمة الارتقاء والسلام ..فقد كانت أيدي خفية تحبك مؤامرة في الظلام. .
وليلة دهماؤها حالكة ...من النجوم المرصعة رداؤها القاتم حابكة...غاب فيها قمري . .وانطفئت شمعة من مخدعي .. رحلت عني راحة البال ..واستولى علي ّ الإنشغال ...حدثتني وجيدة عن منام .. عانيت من جرائه الويل ...ضاق بي الدرب والسبيل ...كأني أسقط من حالق ...في حفرة ٍ من الهم ...مضرجاً رأسي بالدم ...ها قد ذهب نور الصباح.. . و عمت العتمة فهجع القوم واستراح.. إلا أنا وجدت بصدري خيول ٌ ترمح... و تساؤلات ٌ وتُهم ٍ طعانها تجرح ..وتراكمت برأسي الأحمال ..وحالي غير ما كان الحال ..سألتني وجيدة عما يضنيني وعلاما القلق في المقل قد لاح ....؟ واوجيدة يبدو أن لي أعداء تبدوا اليوم في الساح .

نشر في الأدب
السبت, 19 ماي 2018 00:00

الهايكو...قصيدة اللّحظة

 أسمهان الفالح

الإبداع ليس عمليّةً ممهّدة و لا يسيرة، بل هو دربٌ شائك تنبهر أنفاسُنا و نحن نجوس بين ممرّاته المتعرّجة، و أروقته المتشابكة، نحاول أقدَارَنا أن نُخضِعها ، و آلامنَا أن نروّضها، و آمالنَا أن نبعثهَا بحدّ الحرف و نصل الكلمة و سنّ الأبجديّة، لكن هيهاتَ...أن نُلجِم صهيل رغبتنا المتوحّشة في الظّفر بإكسير الحياة و سرّ الخلود، علّنا نصل إلى منتهى أمانينا، فيسكن الموج الهادر في نفوسنا و تبرأ من سُقامها أرواحُنا نحتا للذّات و تأصيلا للكيان.

نشر في الفكر
د. حاتم العنانى -مصر
انطلق الملتقى الثقافي الدولى للمبدعين العرب يوم 08 ماي 2018 برعاية مؤسسة المبدعين العرب بالقاهرة  وذلك بحضور عدد من الشخصيات العربية المؤثرة في شتى مجالات الإبداع ” من  08دول عربية مختلفة ( ليبيا، الجزائر ،السعودية ، اليمن، لبنان ، السودان ، سوريا ، مصر)،تحت شعار ” دور المبدعين العرب في مكافحة الفكر الإرهابي ” .
ولقدحضر ضيوف شرف الملتقى و هم الشيخ الليبى عادل الفايد منسق العلاقات المصرية الليبية والأديبة الشاعرة الجزائرية  فتيحة عبد الرحمن بقة والمستشار المصرى سيد عبيدوا رئيس هيئة فض المنازعات بنقابة التحكيم الدولي والدكتور محمد الغامدي رئيس قسم البحوث والدراسات بالمملكة العربية السعودية والدكتور المصرى  عبد الراضي حجازي رئيس نقابة المحكمين الدوليين والدكتورة المصرية أمل كحلة رئيس مؤتمر سفراء الشباب والمرأة العرب والصحفية السياسية الليبية الدكتورة عفاف الفرجانى رئيس تحرير جريدة الموقف الليبى والمطرب محمد الشامي والموسيقار ياسر الأمير وتضمن الملتقى كلمات المتحدثين ومداخلات الحضور وفقرات فنية من شعر وغناء وعزف وأدار الملتقى الإعلامية الدكتورة سهير شلبى .
كما أكدت الصحفية الليبية الدكتورة عفاف الفرجانى أن بعض شباب العرب المصنفين إرهابيين قد يكون الإرهاب عندهم راجع لسلوك انحرافى أثر تعاطى مخدرات أو سلوك إنحرافى أخلاقى أو بسبب وضع إقتصادى فقير أو مستوى تعليمى متدنى أو جهل دينى جعلهم يقعون فريسة لأجندة الإرهاب من خلال برامج إجرامية محنكة مستغلة نقاط الضعف عندهم .
ودعت إلى خطاب دينى إعلامى وسطى يصل لعقول هؤلاء لنزع ما بث داخلها من برامج مريضة .
ولقد تم تكريم الصحفية السياسية الليبية عفاف الفرجانى كأحد المبدعين العرب بتقديم لها شهادة شكر وتقدير من اللجنة العليا لمؤسسة المبدعين العرب ،وذلك تقديرا لجهودها و لأعمالها الرائعة وانجازتها المثمرة التى أسهمت ومازالت وتسهم فى خدمة قضايا الوطن وصالح المجتمع .
والجدير بالذكر أن الدكتورة عفاف الفرجانى نالت من قبل شهادة الدكتوراة الفخرية فى الصحافة من مؤسسة المبدعين العرب والتى تقوم المؤسسة بمنحها للشخصيات المهمة فى العالم العربى والذين لهم دور فى خدمة الوطن والمجتمع العربى فى مجالات الثقافة والفنون والصحافة والإعلام والإبداع  .
نشر في الفنون

جيلاني فيتوري

صدر مؤخرا عن دار السكرية المصرية الديوان الثالث للشاعرة التونسية ريم القمري ، و جاء هذا الديوان بعنوان " ما لم يقله الحلم " و هو يندرج في إطار قصيدة النثر ، و جاءت اغلب نصوص الديوان في شكل نصوص قصيرة و ايضا ومضات .

نشر في الأدب
الصفحة 1 من 8