الثلاثاء، 21 اوت 2018

 أسمهان الفالح

 في إطار حرص الشّيخ الدّكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتّحاد حاكم الشّارقة على جعل إمارته منارة للثّقافة في البلاد العربيّة و قبلة للفنّانين و المبدعين، يؤمّونها من كلّ حدب و صوب، شكّلت دائرة الثّقافة بتوجيه منه منظومة متكاملة من الأنشطة تجمع فيها الحكائيّ السّرديّ إلى الأدائيّ البصريّ، فكان أن تمّ بعث مهرجان المسرح الصّحراوي الذّي يكرّس في وجه من وجوهه فكرة التّعاون بين أهل الاختصاص من مختلف الأقطار العربيّة، ليتبادلوا الخبرات و المعارف فيما بينهم، فيمتزج الجانب التّنظيري بالحيّز التّطبيقي بحثا عن السّبل الكفيلة بتطوير التّجارب الإبداعيّة و رفدها بميسم الاختلاف و المغايرة في عمليّة سعي حثيثة نحو ايجاد مواطن من الجدّة و الطّرافة.

نشر في الفنون

بعد تجاوز فترة الحرب العالمية الثانية ومارافقها ،ظهر مسرح الغضب كأحدى علامات الاحتجاج السياسي في المسرح البريطاني وتزايد فترة الحرب الباردة التي سادت بين قطبي السيطرة الدولية استمر مسرح الغضب في محاولته للتأُثير ،من خلال رفع الشعار السياسي والثقافي ووضع مرجعية عملية من خلال إدانة ماضي الحرب وكذلك مقاومة السياسات القمعية الفاشية الديكتاتوريةوفضح القرار الذي ساد وهيمن على السياسات الدولية مثل حالة التواطؤ والاستعداد لصنع الحروب والغزو وأشكال الاحتلال .

نشر في الفكر