الأحد، 20 جانفي 2019

أكد حراك 24 ديسمبر في بيان له أنه  بعد مرور ثماني سنوات على مشارف سقوط أول شهيد انتفاضة الحرية والكرامة الشهيد محمد العماري الذي سقط برصاص الأمن يوم 24 ديسمبر 2010 إثر محاولته لأنقاذ شوقي الحيدري الذي بدوره شهيدا ،يحي حراك 24 ديسمبر بمنزل بوزيان يوم غضب تحت شعار الفن المقاوم تعبيرا عن رفض كل أشكال الاحتفال والابتهاج الذي تسمى إليه سلطة الإشراف انطلاقا من مسمى " مهرجان الحرية والكرامة " وإصرار الهياكل الثقافية على التفرد في إحياء الذكرى والتفرد ورفض التعامل مع هياكل المجتمع المدني الفاعلة بالجهة وتغييب أبناء الحراك الإجتماعي حيث تعتبر أن الوضع والمشهد العام في المنطقة لا يعد إلا أن يكون تهميشا مننهجا وتفقيرا متواصلا منذ قبل ديسمبر 2010.

نشر في المنظمات
دعت النقابة الجهوية لقوات الأمن الداخلي بصفاقس في بيان لها ، كافة الأمنيين من مختلف الأسلاك إلى المشاركة في يوم الغضب الأمني بالجهة اليوم الاثنين و تتخلله مسيرة.
 
و ذلك على خلفية أحداث قرقنة الأخيرة و ما انجر عنها من قرارات، وصفتها النقابة « بالتعسفية » و المتمثلة في “إعفاءات و إقالات عشوائية شملت 10 إطارات و قيادات أمنية من سلك الشرطة و الحرس الوطني و التي طالت وزير الداخلية و الناطق الرسمي بها ».
هذا و عبّرت النقابة  في بيانها عن رفضها لإقالة الأمنيين و اعتبارهم أكباش فداء و كغطاء لفشل سياسات عامة لا دخل للمؤسسة الأمنية فيها، كما نبّهت إلى خطورة و تداعيات سياسة الهرسلة التي تقودها أطراف متشددة لإحباط عزائم الأمنيين.